اكليــل الــورد
23-12-08, 11:14 PM
هالقصه جتني على الايميل
نصيحة مني لازم تقروها
> طفلة عمرها سنتين تقول لامها أبي أموت
>
> صبيحة يوم الجمعه كالمعتاد بدأت الاسره يومها لكن في هذه المرة يوم مختلف لا يعلمون ماذا ينتظرهم به من آلم وحزن
>
> استيقظت الام للصلاة وايقظت أولادها الكبار للصلاةوبعد أداء صلاة الفجر ذهبت ألام كعادتها لتحضير الفطور المتواضع لها ولأطفالها
> وعند عودة أولادها الكبار من المسجد طلبت من الكبير أن يذهب لشراء الخبز والآخر ذهب ليكمل نومه مع اخوته الثلاثة الآخرين ولدين وطفله عمرها سنتين
> دخل الابن الأكبر 18 عام للعائله وبيده الخبز سألته أمه عن التأخير قال انه التقى بأحد زملائه وتحدثا قليلا قالت له اذهب أيقظ اخوتك الفطور اصبح جاهز
> كانت ألام جدا حريصة على أطفالها لدرجه شديدة تخاف عليهم من كل شي واكثر شي تخاف عليه طفلتها الصغيرة كيف لا
> تخاف عليها وهى الابنة الوحيدة بعد أربع أولاد وبعد انتظار دام سنين طويلة
>
> بعد الفطور ذهبت الام لشغل البيت وكل من الأولاد الأربعة انشغل بنفسه وفجأة سمعوا أختهم الصغيرة ( سنتين ) تبكى
> بصوت عالي وتدور في البيت كالمجنونة
> من غرفه لغرفه وتقول أبى أموت أبى أموت أبى أموت هذه الكلمة نزلت على الام كالصاعقة ما الذي
> تسمعه لا مستحيل طفله في هذا العمر كيف تعرف الموت وما هو السبب الذي جعلها تقول أنها ستموت اجتمع الأولاد منهم
> من بكى ومنهم من انصدم لا يستطيع أن يتكلم من هول ما سمعوا هل هم في حلم
> تمالكت الام دموعها احتضنت ابنتها الصغيرة لعلها تهدأ لكن الطفلة لا تريد أحد أن يمسكها أن يوقفها ظلت تردد أبى
> أموت أبى أموت لا تتوقف عن الصراخ ولا نطق هذه الكلمة بالعكس عندما يحاول أحد تهدئتها تصرخ أبى أموت
> اتصل الابن الأكبر على والده وكان والده يعمل في منطقه بعيده عنهم اخبره ابنه بما حصل تلعثم الأب قال سوف استأذن
>
> وآتي لكم الان اتصلوا على أحد يذهب بها إلى المستشفى أسرعوا
> الام لم تعد أرجلها أن تحملها جثت على ركبتيها ودموعها لا تتوقف مثل المطر تحرق خديها تراقب ابنتها ذات السنتين
> وهي تدور وتبكى أبى أموت أبى أموت وكلمه موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
> حتى الام لم تستطع أن تتكلم ابنها يخبرها بما قاله أبيه أن تتصل على أحد لكي يذهب بها للمستشفى لكن ألام تنظر لابنتها
> مذهولة خائفة ويدور في خلدها أنها فعلا ستموت لان الطفل لا يعرف الموت وهي تقول انها ستموت تريد أن تلتقط اخر
> لحظات لابنتها قبل أن تموت تريد أن تملى عينيها بها قبل أن تفارقها لم ترى أمامها سوى ابنتها لم تسمع سوى صوت
> ابنتها وهي تردد أبى أموت
> ولسان حالها يقول ليتني اقدر أن أموت بدل منك يا طفلتي
> ذهب الابن الأكبر عندما فقد الأمل من رد أمه عليه لطلب أحد أعمامه أو أخواله وأخوته الباقين كلا في زاوية يرتجف ويبكى
>
>
> والطفلة لازلت تدور وتدور وتردد أبى أموت وعند دخولها أحد الغرف فجأة توقف صوت بكاء الطفلة فجأة لم تعد تردد
> الموت
> في هذه الحظه صوبت عيون الأولاد الثلاثة تجاه الغرفه وقلوبهم تدق من الخوف ومن الصمت الذي حل بأختهم الصغيرة ماذا جري لها وهنا كاد قلب ألام أن يتوقف ابنتي ماتت نعم ماتت لكن لا تستطيع أن تذهب رباه كيف ماتت وهي الآن على أي منظر قبل أن تكمل الام أفكارها
>
>
> خرجت الطفلة من الغرفه وهي تضحك وتقول لقيت أموت وكانت تحمل ريموت التلفزيون في يدها
>
>
>
> كانت تبحث عن الريموت ولكن بلكنة الطفولة تقول له أموت لان الأطفال ياكلون نص الكلام إذا تكلموا
> خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
> الله يسامحها بهذلت أهلها ورتهم نجوم الظهر وعكرت يومهم عليهم وبغت تذبح أمها واشغلت أبوها وحزنت إخوانها عشان تبي الريموت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
__._,_.___
نصيحة مني لازم تقروها
> طفلة عمرها سنتين تقول لامها أبي أموت
>
> صبيحة يوم الجمعه كالمعتاد بدأت الاسره يومها لكن في هذه المرة يوم مختلف لا يعلمون ماذا ينتظرهم به من آلم وحزن
>
> استيقظت الام للصلاة وايقظت أولادها الكبار للصلاةوبعد أداء صلاة الفجر ذهبت ألام كعادتها لتحضير الفطور المتواضع لها ولأطفالها
> وعند عودة أولادها الكبار من المسجد طلبت من الكبير أن يذهب لشراء الخبز والآخر ذهب ليكمل نومه مع اخوته الثلاثة الآخرين ولدين وطفله عمرها سنتين
> دخل الابن الأكبر 18 عام للعائله وبيده الخبز سألته أمه عن التأخير قال انه التقى بأحد زملائه وتحدثا قليلا قالت له اذهب أيقظ اخوتك الفطور اصبح جاهز
> كانت ألام جدا حريصة على أطفالها لدرجه شديدة تخاف عليهم من كل شي واكثر شي تخاف عليه طفلتها الصغيرة كيف لا
> تخاف عليها وهى الابنة الوحيدة بعد أربع أولاد وبعد انتظار دام سنين طويلة
>
> بعد الفطور ذهبت الام لشغل البيت وكل من الأولاد الأربعة انشغل بنفسه وفجأة سمعوا أختهم الصغيرة ( سنتين ) تبكى
> بصوت عالي وتدور في البيت كالمجنونة
> من غرفه لغرفه وتقول أبى أموت أبى أموت أبى أموت هذه الكلمة نزلت على الام كالصاعقة ما الذي
> تسمعه لا مستحيل طفله في هذا العمر كيف تعرف الموت وما هو السبب الذي جعلها تقول أنها ستموت اجتمع الأولاد منهم
> من بكى ومنهم من انصدم لا يستطيع أن يتكلم من هول ما سمعوا هل هم في حلم
> تمالكت الام دموعها احتضنت ابنتها الصغيرة لعلها تهدأ لكن الطفلة لا تريد أحد أن يمسكها أن يوقفها ظلت تردد أبى
> أموت أبى أموت لا تتوقف عن الصراخ ولا نطق هذه الكلمة بالعكس عندما يحاول أحد تهدئتها تصرخ أبى أموت
> اتصل الابن الأكبر على والده وكان والده يعمل في منطقه بعيده عنهم اخبره ابنه بما حصل تلعثم الأب قال سوف استأذن
>
> وآتي لكم الان اتصلوا على أحد يذهب بها إلى المستشفى أسرعوا
> الام لم تعد أرجلها أن تحملها جثت على ركبتيها ودموعها لا تتوقف مثل المطر تحرق خديها تراقب ابنتها ذات السنتين
> وهي تدور وتبكى أبى أموت أبى أموت وكلمه موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
> حتى الام لم تستطع أن تتكلم ابنها يخبرها بما قاله أبيه أن تتصل على أحد لكي يذهب بها للمستشفى لكن ألام تنظر لابنتها
> مذهولة خائفة ويدور في خلدها أنها فعلا ستموت لان الطفل لا يعرف الموت وهي تقول انها ستموت تريد أن تلتقط اخر
> لحظات لابنتها قبل أن تموت تريد أن تملى عينيها بها قبل أن تفارقها لم ترى أمامها سوى ابنتها لم تسمع سوى صوت
> ابنتها وهي تردد أبى أموت
> ولسان حالها يقول ليتني اقدر أن أموت بدل منك يا طفلتي
> ذهب الابن الأكبر عندما فقد الأمل من رد أمه عليه لطلب أحد أعمامه أو أخواله وأخوته الباقين كلا في زاوية يرتجف ويبكى
>
>
> والطفلة لازلت تدور وتدور وتردد أبى أموت وعند دخولها أحد الغرف فجأة توقف صوت بكاء الطفلة فجأة لم تعد تردد
> الموت
> في هذه الحظه صوبت عيون الأولاد الثلاثة تجاه الغرفه وقلوبهم تدق من الخوف ومن الصمت الذي حل بأختهم الصغيرة ماذا جري لها وهنا كاد قلب ألام أن يتوقف ابنتي ماتت نعم ماتت لكن لا تستطيع أن تذهب رباه كيف ماتت وهي الآن على أي منظر قبل أن تكمل الام أفكارها
>
>
> خرجت الطفلة من الغرفه وهي تضحك وتقول لقيت أموت وكانت تحمل ريموت التلفزيون في يدها
>
>
>
> كانت تبحث عن الريموت ولكن بلكنة الطفولة تقول له أموت لان الأطفال ياكلون نص الكلام إذا تكلموا
> خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
> الله يسامحها بهذلت أهلها ورتهم نجوم الظهر وعكرت يومهم عليهم وبغت تذبح أمها واشغلت أبوها وحزنت إخوانها عشان تبي الريموت هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
__._,_.___