ابو يارا
19-05-08, 06:10 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»السلام عليكم ورحمة الله وبركاته«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
الغامدي الذي فقد عينيه وحياته دفاعا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
هو : عبدالله بن عفيف الأزدي الغامدي . أحد بني والبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد .
كان رحمه الله من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكانت عينه اليسرى ذهبت يوم الجمل مع علي بن أبي طالب ، فلما كان يوم صفين ضرب ضربه على رأسه وأخرى على حاجبه ، فذهبت عينه الأخرى فكان لا يفارق المسجد الأعظم ( بالكوفة ) يصلي فيه الى الليل ثم ينصرف.
قتله عبيدالله بن زياد وكان سبب قتله كما ذكر الطبري وابن حبيب
وغيرهما : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ومن معه دخل عبيدالله القصر ودخل الناس ،
نودي : الصلاة جامعة! فاجتمع الناس في المسجد الأعظم فصعد المنبر بن زياد فقال:
الحمدلله الذي أظهر الحق وأهله ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه..
فلم يفرغ بن زياد من مقالته حتى وثب اليه عبدالله بن عفيف الغامدي قائلا :
يا ابن مرجانة ، أتقتلون أبناء النبيين وتتكلمون بكلام الصديقين ! فقال بن زياد : عليّ به.
قال : فوثب عليه الجلاوزة ( أصحاب الشرطة) فأخذوه ، قال : فنادى بشعار الأزد : يامبرور .
قال: وعبدالحمن بن مخنف الأزدي الغامدي جالس ، فقال : ويح غيرك! أهلكت نفسك وأهلكت قومك ،
قال : وحاضر الكوفة يومئذ من الأزد سبعمائة مقاتل.
قال: فوثب اليه فتية من الأزد ، فأنتزعوه فأتوا به أهله ، فأرسل اليه من أتاه به.
فقال له بن زياد : يا عدو الله ! ما تقول في عثمان ؟ قال : أقول الله ولي عباده يقضي في عثمان وغيره بالحق والعدل ، ولكن ان شئت فسلني عنك وعن أبيك ..
فقال بن زياد : لا أسألك حتى أذيقك الموت.
فقال عبدالله بن عفيف لغامدي : قد كنت دعوت الله أن يرزقني الشهادة قبل أن تلدك أمك علي يدي
أعداء خلق الله وأبغضهم اليه ، فلما ذهب بصري يئست منها ، فالحمدلله الذي رزقنيها على يأس
وعرّفني اجابة دعائي .
فقتل وأمر بصلب عبدالله بن عفيف الغامدي في السبخة ( أرض ذات ملح ونزّ وجمعها سباخ ) فصلب هناك.
المصدر
كتاب تاريخ الرسل والملوك
لابن جرير الطبري
كتاب البداية والنهاية
لابن كثير
الغامدي الذي فقد عينيه وحياته دفاعا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
هو : عبدالله بن عفيف الأزدي الغامدي . أحد بني والبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد .
كان رحمه الله من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكانت عينه اليسرى ذهبت يوم الجمل مع علي بن أبي طالب ، فلما كان يوم صفين ضرب ضربه على رأسه وأخرى على حاجبه ، فذهبت عينه الأخرى فكان لا يفارق المسجد الأعظم ( بالكوفة ) يصلي فيه الى الليل ثم ينصرف.
قتله عبيدالله بن زياد وكان سبب قتله كما ذكر الطبري وابن حبيب
وغيرهما : لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ومن معه دخل عبيدالله القصر ودخل الناس ،
نودي : الصلاة جامعة! فاجتمع الناس في المسجد الأعظم فصعد المنبر بن زياد فقال:
الحمدلله الذي أظهر الحق وأهله ونصر أمير المؤمنين يزيد بن معاوية وحزبه..
فلم يفرغ بن زياد من مقالته حتى وثب اليه عبدالله بن عفيف الغامدي قائلا :
يا ابن مرجانة ، أتقتلون أبناء النبيين وتتكلمون بكلام الصديقين ! فقال بن زياد : عليّ به.
قال : فوثب عليه الجلاوزة ( أصحاب الشرطة) فأخذوه ، قال : فنادى بشعار الأزد : يامبرور .
قال: وعبدالحمن بن مخنف الأزدي الغامدي جالس ، فقال : ويح غيرك! أهلكت نفسك وأهلكت قومك ،
قال : وحاضر الكوفة يومئذ من الأزد سبعمائة مقاتل.
قال: فوثب اليه فتية من الأزد ، فأنتزعوه فأتوا به أهله ، فأرسل اليه من أتاه به.
فقال له بن زياد : يا عدو الله ! ما تقول في عثمان ؟ قال : أقول الله ولي عباده يقضي في عثمان وغيره بالحق والعدل ، ولكن ان شئت فسلني عنك وعن أبيك ..
فقال بن زياد : لا أسألك حتى أذيقك الموت.
فقال عبدالله بن عفيف لغامدي : قد كنت دعوت الله أن يرزقني الشهادة قبل أن تلدك أمك علي يدي
أعداء خلق الله وأبغضهم اليه ، فلما ذهب بصري يئست منها ، فالحمدلله الذي رزقنيها على يأس
وعرّفني اجابة دعائي .
فقتل وأمر بصلب عبدالله بن عفيف الغامدي في السبخة ( أرض ذات ملح ونزّ وجمعها سباخ ) فصلب هناك.
المصدر
كتاب تاريخ الرسل والملوك
لابن جرير الطبري
كتاب البداية والنهاية
لابن كثير