المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل السنن الرواتب وفائدتها‎


ابو وجــــد
19-05-08, 09:10 PM
أداء السنن في البيت ( اللجنة الدائمة )

س: هل الأفضل صلاة السنن الراتبة في المسجد أو في البيت؟
ج: تستحب صلاة النافلة في البيت سواء rالرواتب أو غيرها، إلا ماشرع الله أداءه في المسجد كتحية دخوله، فقد ثبت أن النبي قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا»(51) وقال صلى الله عليه وسلم : « أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة »، وهكذا ما شرع الله له الجماعة كالتراويح والكسوف فإنها تصلى في المسجد، وهكذا صلاة العيد وصلاة الاستسقاء فإنها تصلى في المصلى .

السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم (5107)
س2:أرى البعض يقطع النافلة إذا أقيمت الفريضة وهو فيها فهل يجوز ذلك؟
ج2:إذا أقيمت الصلاة فلا يجوز الدخول في نافلة، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : « إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة »(52) رواه مسلم وغيره ، وإذا أقيمت الصلاة وهو في النافلة قطعها؛ للحديث المذكور، ولأن الفريضة أهم منها .
اللجنة الدائمة برئاسة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

والصلاة في البيت أفضل إلا المكتوبة؛ لأن الصلاة في البيت أبعد عن الرياء، إذ أنك في بيتك لا يطلع عليك إلا أهلك، وقد لا يرونك وأنت تصلي، أما في المسجد فالكل مطلع عليك، ولأن فيها تعويداً لأهل البيت على الصلاة، ولذلك إذا كنت تصلي وكان عندك صبي له سنتان أو ثلاث سنوات تجده يصلي معك، مع أنك لم تأمره بالصلاة، ففي صلاة النافلة في البيت فوائد عظيمة.
وفيها أيضاً أنك لا ترتكب ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر". يعني لا تجعلوها كالقبور لا تصلون فيها، فهذه ثلاث فوائد:

الأولى: أنها أبعد عن الرياء.
الثانية: تعويد أهل البيت على الصلاة.
الثالثة: عدم الوقوع فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم






فضل السنن الرواتب وفائدتها ( عبدالرحمن السحيم ) حفظه الله

فمن فوائدها
1 - أنها مما تُنال به محبة الله ، كما في حديث أبي هريرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . رواه البخاري .
2 – أنها مما يُسد بها خلل ونقص الصلاة المفروضة .
كما في قوله عليه الصلاة والسلام : إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة . قال : يقول ربنا جل وعز لملائكته - وهو أعلم - : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

.

توربورا
20-05-08, 12:51 AM
الله يا أبا وجد ..........مشاركه رائعه أسأل الله أن يثيبك و يجزاك خير الجزاء,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الجـــــوووري
20-05-08, 03:57 AM
http://www.w7m.org/2008/Jan/1211244790.gif (http://www.alriyadh1.com)

هتون الغيم
06-06-08, 11:30 AM
الله يجزاك خير الجزاء

وبارك الله فيك والله يعطيك العافية

وجعلها الله في موازين حسناتك

ولـــــدالديـــــره
26-07-08, 12:44 AM
جزاك الله الف خير
وجعله في ميزان حسناتك