ابو يارا
22-05-08, 11:36 AM
قصيد
(((بطــــــــون زهـــــــران)))
سَلامٌ عَلى زَهْـرَانَ ما حَلَّقَ الصَّقْـرُ وَمَا لاحَ بَعْـَد اللِّيْـلِ لِلْعَـابِـدِ الفَجْـرُ
وَمَا حَـجَّ بيـتَ اللهِ مِنْ كُلِّ بُقْعَــةٍ رِجَـاْلٌ عَلى أَقْدَامِهِـم , شُعَّـثٌ غُبْـرُ
سَلاَمٌ مِن الْرَّحْمـنِ يَغْشَى جُمُوعَهُـم وَيَغْشَى قُراهُـمْ , فِي دِيـارٍ هِيَ البَحْرُ
وَيَا سَائِلاً عَن أَصْـلِ زَهْـرَانَ إِنَّهُمْ مِنَ الأَزْدِ , يُدْنِيْهِم إِلى يَعْـرُبٍ جَــذْرُ
فَهُمْ مِنْ بَنِي قَحْطَـانَ , أَحْفَادِ يَعْرُبٍ يُسَمَّوْنَ أَسْدَ الْبَأْسِ , قَـوْمٌ لَهُم صَبْـرُ
دَخَلْنَـا بِـلاداً غَيْــرَ تِلْكَ الَّتِي بِها حَلَلْنَـا , وَسُـدْنَا أَهْلَهَـا وَهُـمْ كُثْـرُ
فَمِن نَسْل زَهْرَانَ اسْتَقَرَّتْ عِصَـابَةٌ بارض عَلى نَهْـرِ الْفُــرَاتِ لَهُـمْ قَدْرُ
وَأسْيَـادَهُم فَهْمُ الْكِـرامُ , ورَهْطُهُمْ مُلوكٌ بِشَـطِّ العُـرْبِ , أيَّامُهـمْ خُضْرُ
وَمِنْهُم رِجَـالٌ يَمَّمُوا شَطْرَ فَـارِسٍ وَحَلُّوا بِهَـا فِي أَعْصُـرٍ مَا لَها حَصْـرُ
وَمِن نَسْل زَهْـرَانَ اسْتَقَرَّتْ جَماعَةٌٌ بِأَكْنَـافِ نَـزْوَى , وَاسْتَضَافَتْهُمُ هَجْـرُ
سَلاطِـيْنُهُمْ آلُ الْجُلَنْـدِي , كَجَيْفَـرٍ وَعَبْدٍ , وفي ذَا العَصْرِ مِن نَسْلِهمْ وَفْـرُ
وَمِن نَسْلِ زَهْـرَان اسْتَقَرَّتْ جَماعةٌ بِفِرْدَوْسِنـا الْمَفقـودِ , أَفْنَاهُمُ الشُّقْـرُ
وفِي مِصْرَ مِنْهُم , ثُمَّ فِي الشَّامِ , ثُلَّةٌ وَأفْعَـالُهُمْ بِالْـرُّومِ لَمْ يَمْحُهَـاعَصْـرُ
وَقَـدْ حَلَّ فِي زَهْـرَان مِنَّا فَـوَارِسٌ بأَجْبَـالِهَا والْتُّهْـمِ , سِيْمَـاهُمُ البِشْـرُ
فَهَذِي قُـرَيْشُ الْعِزِّ , فِي ذُرْوَةِ الْعُلا وَتِلْكُم بَنِـيْ عَـدْوَانَ , مَا طَـالَهُم قَهْرُ
ومِن خَلفِهم بَطْنُ الْحُرَيْرِي , وَجُنْدُبٍ وَبِيْضَـان , نِعْـمَ الْقَـوْمُ إِنْ نَّابَهُمْ أَمْرُ
بَنُوْ حَسَـنٍ , وَالْخَـزْمَرِيُّ , وَعَامِرٌ كَذَا ابنُ بَشِيْـرٍ , كَهْلَهُـم والْفَتَى نِمْـرُ
وأَبْنَـاءُ دَوْسٍ وِالْكِنَـانِيُّ , قَدْ سَمَوا إلى المَجْـدِ والْعَليَـاء , قَـوْمٌ لَهُمْ ذِكْرُ
وَأَحْفَـادُ عَمْـرٍو , ثُمَّ نَـاوَانُ , إِنَّهُم مَعَ السَّعْـدَوَيْنِ الْشُّـمِّ سِيْرَتُهُم عِطْــرُ
وَبَاللَّسْـوَدِ الْشُّجْعان , وَأبناءُ دّوْقَـةٍ وَبَاللَّـعْورِ الأَمْجَـاد, في الْمُلْتَقَى جَمْـرُ
وَتِلْكُم سَلِيْـمُ الْجُوْدِ , وأبنُ المُفَضَّـلِ كِـرَامٌ , لِكُلٍّ مِنْهُمـا فِي الْعُـلا شَطْـرُ
فَنَحْنُ بَنُو زَهْـرَان , مِن نَسْلِ مَاجِـدٍ أُبَـاةٌ ومَا مِن طَبْعِنَـا الْجَـوْرُ وَالْغَـدْرُ
أَلاَ إِنَّمَا زَهْـرَانُ ,قَوْمِـي وَعِـزْوَتِي وَهُم بَعْدَ عَوْنِ اللهِ , لِي فِي الْدُّنَـا ظَهْـرٌ
فَإِن لاَمنِـي فِي ذِكْـرِ زَهْرَانَ لاَئِـمٌ فَعِنْـدِي مِن الْتِبْيَـانِ , مَا يُثْلِـجُ الْصَّـدْرُ
هُمُ الْنَّاسُ حِيْنَ الْبَأْسُ , فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَأَنْـدَى بُطُـون الْرَّاحِ إِنْ أَحْـدَقَ الْفَقْـرُ
وَأَعْلَى لِحـقِّ الْجَـارِ إِنْ حَـلَّ بَيْنَهُم وَأَنْـقَى ثِيَـابَـاً , ثُمَّ فِي طَبْعِهـم يُسْـرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتمنـــــــــــى أن تحوز على رضاكم
منـــــــقـــــول......
(((بطــــــــون زهـــــــران)))
سَلامٌ عَلى زَهْـرَانَ ما حَلَّقَ الصَّقْـرُ وَمَا لاحَ بَعْـَد اللِّيْـلِ لِلْعَـابِـدِ الفَجْـرُ
وَمَا حَـجَّ بيـتَ اللهِ مِنْ كُلِّ بُقْعَــةٍ رِجَـاْلٌ عَلى أَقْدَامِهِـم , شُعَّـثٌ غُبْـرُ
سَلاَمٌ مِن الْرَّحْمـنِ يَغْشَى جُمُوعَهُـم وَيَغْشَى قُراهُـمْ , فِي دِيـارٍ هِيَ البَحْرُ
وَيَا سَائِلاً عَن أَصْـلِ زَهْـرَانَ إِنَّهُمْ مِنَ الأَزْدِ , يُدْنِيْهِم إِلى يَعْـرُبٍ جَــذْرُ
فَهُمْ مِنْ بَنِي قَحْطَـانَ , أَحْفَادِ يَعْرُبٍ يُسَمَّوْنَ أَسْدَ الْبَأْسِ , قَـوْمٌ لَهُم صَبْـرُ
دَخَلْنَـا بِـلاداً غَيْــرَ تِلْكَ الَّتِي بِها حَلَلْنَـا , وَسُـدْنَا أَهْلَهَـا وَهُـمْ كُثْـرُ
فَمِن نَسْل زَهْرَانَ اسْتَقَرَّتْ عِصَـابَةٌ بارض عَلى نَهْـرِ الْفُــرَاتِ لَهُـمْ قَدْرُ
وَأسْيَـادَهُم فَهْمُ الْكِـرامُ , ورَهْطُهُمْ مُلوكٌ بِشَـطِّ العُـرْبِ , أيَّامُهـمْ خُضْرُ
وَمِنْهُم رِجَـالٌ يَمَّمُوا شَطْرَ فَـارِسٍ وَحَلُّوا بِهَـا فِي أَعْصُـرٍ مَا لَها حَصْـرُ
وَمِن نَسْل زَهْـرَانَ اسْتَقَرَّتْ جَماعَةٌٌ بِأَكْنَـافِ نَـزْوَى , وَاسْتَضَافَتْهُمُ هَجْـرُ
سَلاطِـيْنُهُمْ آلُ الْجُلَنْـدِي , كَجَيْفَـرٍ وَعَبْدٍ , وفي ذَا العَصْرِ مِن نَسْلِهمْ وَفْـرُ
وَمِن نَسْلِ زَهْـرَان اسْتَقَرَّتْ جَماعةٌ بِفِرْدَوْسِنـا الْمَفقـودِ , أَفْنَاهُمُ الشُّقْـرُ
وفِي مِصْرَ مِنْهُم , ثُمَّ فِي الشَّامِ , ثُلَّةٌ وَأفْعَـالُهُمْ بِالْـرُّومِ لَمْ يَمْحُهَـاعَصْـرُ
وَقَـدْ حَلَّ فِي زَهْـرَان مِنَّا فَـوَارِسٌ بأَجْبَـالِهَا والْتُّهْـمِ , سِيْمَـاهُمُ البِشْـرُ
فَهَذِي قُـرَيْشُ الْعِزِّ , فِي ذُرْوَةِ الْعُلا وَتِلْكُم بَنِـيْ عَـدْوَانَ , مَا طَـالَهُم قَهْرُ
ومِن خَلفِهم بَطْنُ الْحُرَيْرِي , وَجُنْدُبٍ وَبِيْضَـان , نِعْـمَ الْقَـوْمُ إِنْ نَّابَهُمْ أَمْرُ
بَنُوْ حَسَـنٍ , وَالْخَـزْمَرِيُّ , وَعَامِرٌ كَذَا ابنُ بَشِيْـرٍ , كَهْلَهُـم والْفَتَى نِمْـرُ
وأَبْنَـاءُ دَوْسٍ وِالْكِنَـانِيُّ , قَدْ سَمَوا إلى المَجْـدِ والْعَليَـاء , قَـوْمٌ لَهُمْ ذِكْرُ
وَأَحْفَـادُ عَمْـرٍو , ثُمَّ نَـاوَانُ , إِنَّهُم مَعَ السَّعْـدَوَيْنِ الْشُّـمِّ سِيْرَتُهُم عِطْــرُ
وَبَاللَّسْـوَدِ الْشُّجْعان , وَأبناءُ دّوْقَـةٍ وَبَاللَّـعْورِ الأَمْجَـاد, في الْمُلْتَقَى جَمْـرُ
وَتِلْكُم سَلِيْـمُ الْجُوْدِ , وأبنُ المُفَضَّـلِ كِـرَامٌ , لِكُلٍّ مِنْهُمـا فِي الْعُـلا شَطْـرُ
فَنَحْنُ بَنُو زَهْـرَان , مِن نَسْلِ مَاجِـدٍ أُبَـاةٌ ومَا مِن طَبْعِنَـا الْجَـوْرُ وَالْغَـدْرُ
أَلاَ إِنَّمَا زَهْـرَانُ ,قَوْمِـي وَعِـزْوَتِي وَهُم بَعْدَ عَوْنِ اللهِ , لِي فِي الْدُّنَـا ظَهْـرٌ
فَإِن لاَمنِـي فِي ذِكْـرِ زَهْرَانَ لاَئِـمٌ فَعِنْـدِي مِن الْتِبْيَـانِ , مَا يُثْلِـجُ الْصَّـدْرُ
هُمُ الْنَّاسُ حِيْنَ الْبَأْسُ , فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَأَنْـدَى بُطُـون الْرَّاحِ إِنْ أَحْـدَقَ الْفَقْـرُ
وَأَعْلَى لِحـقِّ الْجَـارِ إِنْ حَـلَّ بَيْنَهُم وَأَنْـقَى ثِيَـابَـاً , ثُمَّ فِي طَبْعِهـم يُسْـرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتمنـــــــــــى أن تحوز على رضاكم
منـــــــقـــــول......