لودي
17-06-09, 03:44 AM
http://miss1984.jeeran.com/لحظة%20وداع-توقيع2.gif
في تلك الشرفه، حيث العصافير تترنم كل صباح، وحيث تنبعث الحياة لتغمر المكان، وحيث تشرق الشمس، كنت انت هناك ياحبيبتي، وكنت أنا اترقب تلك الإطلالة التي تجعلني ابتسم وتبتسم لي الحياة، هناك حيث تهادينا الورود، هناك حيث القيت على مسامعك اجمل الأشعار التي كانت تتمحور حول الحب وألق الحب وسحر الحب وآهات الحب وكل ما يتصل بالحب بصله، هناك حيث احتضنت يديك في أول لقاء يجمعني بك ونحن نعيش الخلوة بعيد عن كل العالم، هناك حيث كنت اجمع الطرائف لكي القيها على مسامعك، لكي تبتسمي، فلقد كنت اعني ذلك، فبتسامتك ياحبيبتي يكون في داخلها شيء من السحر الذي يصعب علي دائماً ان اقاومه، فذلك الثغر الذي ينضخ من خلاله الشهد كثيرا ما حيرني جماله، وتلك العينين التي يشع منها كبريق الألماس عندما يتعرض إلى ضوء هي اشجتني، فآآآآه حبيبتي لو تعلمين كم من الحب اضمره لك، وكم من الشوق اجمعه من اجلك، وكم من الآهات الطول استرسل بها عند غيابك، حبيبتي أعترف لك بأنني فما سبق انسان اعيش في مجاهيل الحياة، ضائع في أزقة الحرمان، لا اعرف طريقي ولا اهتدي إليه إلى ان ظهرتي في عالمي، فلقد شعرت بك وأنت تدنين مني لأول مرة وتمسكين بيدي لقد شعرت بك وانت تنتشلينني من اعماق ذلك المجهول وتضعينني على شاطىء الحياة، فلقد كنت قبل مجيئك أعيش في ظلام تلك الليالي المعتمة، لتخرجي بي إلى النور، لقد كنت في وسط ذلك الظلام لا اعرف ماهي تلك اليد التي امسكت بي لتنقذني من تلك الوحدة وذلك الظلام، إلا أن رائحة عطرك التي انتشرت في كل محطات مساماتي هي من دلتني إلى التعرف عليك، فلقد كنت اتسأل حينئد أهذه يداً ملائكية ساقه القدر لأنقاذي؟!!! أم تراني أعيش في أوهامي السابقة؟!!! إلا أنه لا زال مترسب في اعماقي رجاء لم ينقطع بالرغم من ما وجهته من أهول في حياتي، يقول لي في كل مره بصوت اشبه ما يكون صوت ضمير الإنسان، بأنه لا بد لليل أن ينجي، ولا بد للشمس أن تكسو بخيوطها الذهبية وجه المكان، لقد تحسست يدك المخمليه وشعرت إن نبضات الدم من خلالها تنساب إلى أعماقي مبلسمةٍ لتلك الجروح الغائرة في جدران قلبي، خطوت ورائك لا ارى مما هو حولي سوى وجهك الذي يفج الظلام كالقمر،فأنا لا ادري إلى اين اسير ما سوف تفعلين بي، وماهي إلا لحظات غادرت بعدها ذلك الكوخ اللعين، وإذا بي أمام حورية وأية من أيات الجمال، حاولت ان اشكرك وتلعثم لساني، فأنا لست متعوداً ان افتح عيني على مثل هذا الجمال، ولم يمر يوماً حتى في افضل أحلامي، لقد انتابني حالة من الجنون والهلع ودون ان اشعر وجدتني اقبل يديك طالب منك أن لا ترحلي عن بعد ان اضفرني القدر بك، وهل انت أنسية؟!! ام أنك من حور الجنة؟!!!، عندها فقط سمعة صوتك الرخيم الذي اصبح يدغدغ مشاعري بعد ذلك وانت تردين علي أنني من اهل الارض وانني لم اكون إلا لك، ولم أتي إلى هنا إلا من أجلك، توقفت أنفاسي وقلت لك حبيبتي سأفك من هذا اليوم العنان لقلمي لكي يكون خادم ليصف للجميع هذا الجمال، وسيكون هذا اليوم هو عيد ميلادي السعيد، وستكونين أنت حبي الأبدي وأكون أنا بمثابة خادمك المطيع.
http://img154.imageshack.us/img154/5259/51967571mq4.jpg
وعند هذه النقطة من الحوار صحوة على صوت الباب وهو يرتطم بجدار الغرفه محدث ضجيج وكأنما قد قامت القيامة في الخارج، عندها بحثت عنك، ولم أجد سوى بقايا من فخار متكسر الى ما يشبه الشضايا بعد ان كان يحفظ به الماء، تلفت حولي والاسئلة تدور في عقلي كلمحات البصر، أين هي ألم تكن هنا؟!!! أين أختفت ؟!!! وهل معقول أنني اصبحت أعيش الهلوسات التي تكون قبل الموت؟!!! لا اعرف ولم يكن لدي أي اجابة عن ذلك الذي حدث، وما انا متأكداً من حصوله هو أن حلمي قد تكسر على تلك المنضدة التعيسه التي اصبح الحطب في داخلها كحطام عظام أوناس ماتوا من ألآف السنين، وعدت لأضع رأسي على تلك المخدة التي أنتشر بها الحزن كما تنتشر النار بالهشيم، أو كما تنتشر على الزوايا خيوط العنكبوت، وعاد الظلام إلى عيني وعدت ثانية لأكون سجين لتلك الوحدة القاتله.
http://www.5foq.com/vb/uploaded/9055_1163121175.jpg
في تلك الشرفه، حيث العصافير تترنم كل صباح، وحيث تنبعث الحياة لتغمر المكان، وحيث تشرق الشمس، كنت انت هناك ياحبيبتي، وكنت أنا اترقب تلك الإطلالة التي تجعلني ابتسم وتبتسم لي الحياة، هناك حيث تهادينا الورود، هناك حيث القيت على مسامعك اجمل الأشعار التي كانت تتمحور حول الحب وألق الحب وسحر الحب وآهات الحب وكل ما يتصل بالحب بصله، هناك حيث احتضنت يديك في أول لقاء يجمعني بك ونحن نعيش الخلوة بعيد عن كل العالم، هناك حيث كنت اجمع الطرائف لكي القيها على مسامعك، لكي تبتسمي، فلقد كنت اعني ذلك، فبتسامتك ياحبيبتي يكون في داخلها شيء من السحر الذي يصعب علي دائماً ان اقاومه، فذلك الثغر الذي ينضخ من خلاله الشهد كثيرا ما حيرني جماله، وتلك العينين التي يشع منها كبريق الألماس عندما يتعرض إلى ضوء هي اشجتني، فآآآآه حبيبتي لو تعلمين كم من الحب اضمره لك، وكم من الشوق اجمعه من اجلك، وكم من الآهات الطول استرسل بها عند غيابك، حبيبتي أعترف لك بأنني فما سبق انسان اعيش في مجاهيل الحياة، ضائع في أزقة الحرمان، لا اعرف طريقي ولا اهتدي إليه إلى ان ظهرتي في عالمي، فلقد شعرت بك وأنت تدنين مني لأول مرة وتمسكين بيدي لقد شعرت بك وانت تنتشلينني من اعماق ذلك المجهول وتضعينني على شاطىء الحياة، فلقد كنت قبل مجيئك أعيش في ظلام تلك الليالي المعتمة، لتخرجي بي إلى النور، لقد كنت في وسط ذلك الظلام لا اعرف ماهي تلك اليد التي امسكت بي لتنقذني من تلك الوحدة وذلك الظلام، إلا أن رائحة عطرك التي انتشرت في كل محطات مساماتي هي من دلتني إلى التعرف عليك، فلقد كنت اتسأل حينئد أهذه يداً ملائكية ساقه القدر لأنقاذي؟!!! أم تراني أعيش في أوهامي السابقة؟!!! إلا أنه لا زال مترسب في اعماقي رجاء لم ينقطع بالرغم من ما وجهته من أهول في حياتي، يقول لي في كل مره بصوت اشبه ما يكون صوت ضمير الإنسان، بأنه لا بد لليل أن ينجي، ولا بد للشمس أن تكسو بخيوطها الذهبية وجه المكان، لقد تحسست يدك المخمليه وشعرت إن نبضات الدم من خلالها تنساب إلى أعماقي مبلسمةٍ لتلك الجروح الغائرة في جدران قلبي، خطوت ورائك لا ارى مما هو حولي سوى وجهك الذي يفج الظلام كالقمر،فأنا لا ادري إلى اين اسير ما سوف تفعلين بي، وماهي إلا لحظات غادرت بعدها ذلك الكوخ اللعين، وإذا بي أمام حورية وأية من أيات الجمال، حاولت ان اشكرك وتلعثم لساني، فأنا لست متعوداً ان افتح عيني على مثل هذا الجمال، ولم يمر يوماً حتى في افضل أحلامي، لقد انتابني حالة من الجنون والهلع ودون ان اشعر وجدتني اقبل يديك طالب منك أن لا ترحلي عن بعد ان اضفرني القدر بك، وهل انت أنسية؟!! ام أنك من حور الجنة؟!!!، عندها فقط سمعة صوتك الرخيم الذي اصبح يدغدغ مشاعري بعد ذلك وانت تردين علي أنني من اهل الارض وانني لم اكون إلا لك، ولم أتي إلى هنا إلا من أجلك، توقفت أنفاسي وقلت لك حبيبتي سأفك من هذا اليوم العنان لقلمي لكي يكون خادم ليصف للجميع هذا الجمال، وسيكون هذا اليوم هو عيد ميلادي السعيد، وستكونين أنت حبي الأبدي وأكون أنا بمثابة خادمك المطيع.
http://img154.imageshack.us/img154/5259/51967571mq4.jpg
وعند هذه النقطة من الحوار صحوة على صوت الباب وهو يرتطم بجدار الغرفه محدث ضجيج وكأنما قد قامت القيامة في الخارج، عندها بحثت عنك، ولم أجد سوى بقايا من فخار متكسر الى ما يشبه الشضايا بعد ان كان يحفظ به الماء، تلفت حولي والاسئلة تدور في عقلي كلمحات البصر، أين هي ألم تكن هنا؟!!! أين أختفت ؟!!! وهل معقول أنني اصبحت أعيش الهلوسات التي تكون قبل الموت؟!!! لا اعرف ولم يكن لدي أي اجابة عن ذلك الذي حدث، وما انا متأكداً من حصوله هو أن حلمي قد تكسر على تلك المنضدة التعيسه التي اصبح الحطب في داخلها كحطام عظام أوناس ماتوا من ألآف السنين، وعدت لأضع رأسي على تلك المخدة التي أنتشر بها الحزن كما تنتشر النار بالهشيم، أو كما تنتشر على الزوايا خيوط العنكبوت، وعاد الظلام إلى عيني وعدت ثانية لأكون سجين لتلك الوحدة القاتله.
http://www.5foq.com/vb/uploaded/9055_1163121175.jpg