خانتني دموعي
06-06-08, 12:31 AM
في ليله هادئه .. كان القمر بدرا
اضاء في السماء ينوره .. النجوم تدور في فلكه
نسمات بارده .. تتلاعب باوراق شجيرات الورد
حبات الندى تتساقط من الورود النديه
حاولت ان تتلقف تلك القطرات باناملها الرقيقه
لم تقدر..حاولت كانت ارق من ان تمسك بها
لف المكان هدوء غريب
التفت يمنه ويسره .. رفعت راسها الى السماء
ابتسمت برقه.. اعتقدت ان القمر يبتسم لها
بل انها تصورت وجه الحبيب .. حاولت ان تداري خجلها
لم تقدر .. زادت الابتسامه فزاد الخجل
اطرقت براسها مره اخرى تتلاعب بورده بين اصابعها اشفقت على الورده ..
قربتها الى شفتيها تحاول تقبيلها فشدتها رائحتها الذكيه فتراء لها الحبيب برائحه وردتها.. فابتسمت مره اخرى
رفعت بصرها .. تبحث عن الغائب
لقد تاخر .. ليس من عاداته كان سباق
دب الخوف في قلبها .. وجلت .. بدات تقلق
حاولت ان تتماسك وتحافظ على رباطه جأشها
هذا اللقاء يمثل لهما مفترق طرق
اما الاستمرار او .. يالهي لاتود حتى مجرد التفكير بالخيار لاخر
يالصعوبه الموقف .. يالمراره الخيار
ماذا جرى لقد تاخر .. هكذا خيل لها
عادت لاطراق والتامل في وردتها
وفي لحظات قطع الصمت نسمه خفيف
رائحه ذكيه .. حروف بل انغام
القى عليه تحيه المساء .. وقبل يدها بكل حنان
سرت رعشه محببه لها في بدنها خجلا
لم تكن المره الاولى .. ولكن هذه المره مختلفه
شعور غريب .. حاولت الخروج من الموقف
قالت في نفسها .. انها مجرد اوهام
انه الحبيب فلما الارتباك .. حاول التماسك
شعر بارتباكها .. فابتسم برقه وشفافيه معتاده
ووقال كلمته العذبه " انتي الحب " فما الوجل
وعادت اليها سكينتها وابسامتها الجميله لسماع كلماته
تشعر معه بالامان .. تود ان لا تفارقه
تتمنى ان تتوقف عجله الزمن لتبقى معه للابد
متاكد امن شعوره وتعرف شعورها
فلما الحيره .. لما الخيار .. القرار واضح
بينهما رباط .. وعود وعهود
انه اجمل وارق رباط .. رباط الحب
انسي الماضي .. قال لها بكل حنان ورقه
فلنحيا للحب .. لحبنا .. لبعضنا
اتركي الاوهام .. بيننا رباط فلنحافظ عليه
نقاتل من اجله .. نحارب لنرعاه
ابتسمت برقه وقالت وعد ..فقال بل عهد
قالت احبك بجنون
قالها لها بل انا متيم بك ..
اضاء في السماء ينوره .. النجوم تدور في فلكه
نسمات بارده .. تتلاعب باوراق شجيرات الورد
حبات الندى تتساقط من الورود النديه
حاولت ان تتلقف تلك القطرات باناملها الرقيقه
لم تقدر..حاولت كانت ارق من ان تمسك بها
لف المكان هدوء غريب
التفت يمنه ويسره .. رفعت راسها الى السماء
ابتسمت برقه.. اعتقدت ان القمر يبتسم لها
بل انها تصورت وجه الحبيب .. حاولت ان تداري خجلها
لم تقدر .. زادت الابتسامه فزاد الخجل
اطرقت براسها مره اخرى تتلاعب بورده بين اصابعها اشفقت على الورده ..
قربتها الى شفتيها تحاول تقبيلها فشدتها رائحتها الذكيه فتراء لها الحبيب برائحه وردتها.. فابتسمت مره اخرى
رفعت بصرها .. تبحث عن الغائب
لقد تاخر .. ليس من عاداته كان سباق
دب الخوف في قلبها .. وجلت .. بدات تقلق
حاولت ان تتماسك وتحافظ على رباطه جأشها
هذا اللقاء يمثل لهما مفترق طرق
اما الاستمرار او .. يالهي لاتود حتى مجرد التفكير بالخيار لاخر
يالصعوبه الموقف .. يالمراره الخيار
ماذا جرى لقد تاخر .. هكذا خيل لها
عادت لاطراق والتامل في وردتها
وفي لحظات قطع الصمت نسمه خفيف
رائحه ذكيه .. حروف بل انغام
القى عليه تحيه المساء .. وقبل يدها بكل حنان
سرت رعشه محببه لها في بدنها خجلا
لم تكن المره الاولى .. ولكن هذه المره مختلفه
شعور غريب .. حاولت الخروج من الموقف
قالت في نفسها .. انها مجرد اوهام
انه الحبيب فلما الارتباك .. حاول التماسك
شعر بارتباكها .. فابتسم برقه وشفافيه معتاده
ووقال كلمته العذبه " انتي الحب " فما الوجل
وعادت اليها سكينتها وابسامتها الجميله لسماع كلماته
تشعر معه بالامان .. تود ان لا تفارقه
تتمنى ان تتوقف عجله الزمن لتبقى معه للابد
متاكد امن شعوره وتعرف شعورها
فلما الحيره .. لما الخيار .. القرار واضح
بينهما رباط .. وعود وعهود
انه اجمل وارق رباط .. رباط الحب
انسي الماضي .. قال لها بكل حنان ورقه
فلنحيا للحب .. لحبنا .. لبعضنا
اتركي الاوهام .. بيننا رباط فلنحافظ عليه
نقاتل من اجله .. نحارب لنرعاه
ابتسمت برقه وقالت وعد ..فقال بل عهد
قالت احبك بجنون
قالها لها بل انا متيم بك ..