المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رؤيا الطيف


بريق ألماس
14-12-09, 09:12 AM
أمشي في طريقي
انثر بقاياي من صمت الأحزان
وأرنو للوصل
في لجة الفصل
تضيق مسافاتي
ويعلن الرحيل
خطواته الأخيرة
واراك .....
طيفا يومض
من أخريات سدف
يهدهد أنفاس الغريق
في موتته الأولى
يمطرني غيمة نقاء
تغسل حزني الليلكي
وتعيدني لظلي الهارب مني
خذني لعلي اقتفي اثري
وارجع لكلي
لاهثا عمري المتبعثر
في زمن الزيف
تدور مداراته في فراغات السهد
هذا نزف وجعي من ذل القيد
يدمي رفيف المقلتين
يكشف حجب الرؤيا عني
لتجتمع أضداد الأشياء
في زمن التجلي
دعني أيها الطيف القادم
أبوح لك بسري
بحزني المأسور في بوتقة التسلي
أنا منذ بدء الكينونة الأولى
تهاوت أنجمي
واختفت خلف السد يم
أيامي والسنين

أنا كائن
ظل الطريق في شرر البشر
كالهلام الذي لم يجد
حيزا في فضاء الأثير
من شفة الوجود
احترقت تعويذتي
واندثرت في هيول العناصر
بقاي وهجي
ألق تلاشى خلف أروقة الوهم
أنا منذ تكور عصارة الزمن
أفتش عني
اطوي مسافاتي الصغرى
لأولد من جديد
أتحسس خطواتي الغارقة
في مدارات صمتي والحنين
تطوقني نداءات الخوف في كل الأمكنة
فتحتار أسئلتي وسط فوضى الأجوبة
أيها الغيث المحدق في
إني أترقب فيضك يسقي صحرائي
يجمع أشتاتي من أركان الأرض الستة
ليعيدني ريحا طيبة
تذر الحب في كل الأمكنة
لهفي عليك أني وجدتك
وأمنياتي تتلاشى
في زمن رأى قسوتي تنتحر
وألف قلق يستوطن الفكر لأشل

فخذني أيها الطيف لكلي
فان كنت قد تهت ذات زيف
ولم أكن لي
فأوجدني حبا
وكن لي.
بريق ألماس

هتون الغيم
14-12-09, 09:52 AM
حٌروفَك عَانَقتِنْي وَ آلَجَمَتَنِي عَنْ آلرَدِ

وأنْثآلَ شَذَىَآ الوَردْ مَآبَيِنْ أضَلُعْ حَرَفكَْ

لِكُلِكَ التُوُلَيِنْ

الهًتٌوٌنٌ

بريق ألماس
15-12-09, 08:44 AM
هدوء ..

أيها القلم الذي
يرسم طرقاتي الباردة ..
سر ببطء رجاء ..
على أطراف حبرك ..
لا نريد أن نحدث ضوضاء
فالحروف هنا في سبات ..!
أيها الماثل أمام أوراقي ..
إياك أن تتعثر ..
فتصطدم بمزهرية قلقي ..
فتنكسر .. ويُكتشف أمرنا ..
فنضيع في جريمة الفرح التي لم نقترفها !
ويلي ..
لم أصدق أن الصباح أشرق
على نافذتي المكسورة ..
لم أتوقع أن تلد محبرتي .. طفل حرف ..
لم يكتمل نمو حلمه !
سأقطع الحبل السري ..
الذي يفضح ارتباطي بالأزمنة الخائبة ..
سأتركك يا قلمي
تكتب تفاصيلي التي لا أعرفها ..
وتترك لي بعض دمع .. ومرفأ ..و .. !
عليّ أن أعيد كل غصة
إلى مكانها الأكثر بؤساً ..
وأزهو أنا في خيبتي ..
ياه نسيتُ شيئاً ..
نسيتُ أن أفتح هدية..
قدمها لي صديق لم أتعرف إليه بعد
ولم أرى ... صورته ..
ولم أتذكره !!
هدية قدمها لي
في عيد ميلاد الوجع ..قبل النكسة
التي تعرض لها شعب نبضي في وطن الحب !
رباه .. هناك
أقدام تسير باتجاه نصي ..
سألتزم الصمت وأُحكم قفل القلب
قبل أن يقبض عليّ ..
فأضيع في سؤال لم تُخلق له إجابة ..!


( . )

بيني وبين القادم نحوي ..
نقطة أختبئ خلفها..
لن يُحس بي أن
أنا بقيتُ .. أتصفح
أوجاعي بهدوء .



( سر )




سأعود في كل صباح .. أتفقد
أشيائي .. أتمنى أن لا يعثر عليها
أحد فيعرف أنني كُنتُ هنا .. مرة ..!

ريـــانة العــــود
15-12-09, 04:04 PM
فخذني أيها الطيف لكلي
فان كنت قد تهت ذات زيف
ولم أكن لي
فأوجدني حبا
وكن لي.
بريق ألماس

حقاً بريق الماس

عندما نغرد بالشكر لمن هم اعزاء على قلب الكلمة والنص الراقي
وعذوبت الهمسة قد لاتجد الاحرف التي تنطلق بها لهم
لأنهم مكنونون في اباريقٌ من الأماس , هنا احب ان اشكر صاحب هذا الهجاءالجميل والنبض الرائع شاعر نعم لايكون هذا الأحساس الا لشاعر

بريق ألماس
16-12-09, 04:31 PM
كالعادة .. تشرق الشمس


تتدلى أشعتها من صدر السماء ..
تتساقط بهدوء ..
لتوقظ أمنية
باتت عمراً ..في رحم الأحلام ..
وأنا هناك أُجهض خارج
حدود الاحتواء ..
لا يهم .. أجل لايهم ..!
سأكمل قراءة .. رواية
الغائبين في زمن النسيان ..
من طوحت بهم الذاكرة ..
بعيداً هنا ..إلى أبعد
مكان في صقيع المنفى ..
بعيداً عن غربة القلب ..!
وحدها أوصالي ترجف ..
ووحدي لا أبالي .. فقط أتوجع خيفة !
بماذا تفكرون الآن ؟
ربما بأشياء دفنتها السنون ..
تحت وطأة ابتسامة .. حدثت بالخطأ !
برهة من فضلكم دعوني أكنس بقايا
السعادة من قلبي ..
أريدأن أُثث شرفاتي ..
وأعيد تشييد
ما سقط من منارات الروح ..
عذراً أن سببتُ لكم
إزعاج بأصوات الطرق ..
فتلك أبواب أكسرها ..
كي أفتح منافذ القلب ..
التي أغلقها الحزن بالشمع الأسود ..
ياه الوقت يمضي ..
سأرحل قبل أن تفيق العبارات ..
وسأنهمك في ترميم .. أعماقي ..



سأعود في تمام الساعة
الموجعة إلا تهشم .. !
أراكم بعد عمر

بريق ألماس
21-12-09, 06:40 PM
حين تنام جدتي ..
سأفتح مذياع الذكريات ..
سأنبش دفاتر الذاكرة ..
أذكر أنني أضعتُ همسة ..
لالا كانت غصة ..
أيضاً لا
لحظة ..
أحتاج لرغيف تذكر ..
أطعم به أطفال رجوعي لما مضى
أجل كانت رجفة ..
هي كانت كذلك ..
ما تزال تهز أعماقي ..
كلما دنى من حصوني لص نبض !
ياويلي أن كُنتُ
أنا المتواري خلف تلال الأسى
المختبئ خلف جذع قهر .. !
أخبروني يا من ترقبوني
من هناك ..
هل الباب القديم .. يحن لصرير القلب ؟
هل القلب .. يغلق بقفل بعد كل خيبة ؟
هل نحن نسكن ذواتنا طوعاً ..
هل الجسد .. بيتناً مناسباً لكل روح ؟
أريد إجابتكم ..
فأنا مبتور الإجابات من كثرة
الحبو على أرصفة الذاكرة ..!
عليّ أن أتسلل بالخروج ..
فلم أتعود أن ينظرني أحد
وأنا أرتدي .. قميص متسخ بالدمع ..
سأجيء حين أفكر بالرجوع .
ولا أعدكم أن أحضر هذاالمساء ..
سأكون هنا .. حين أفقد سر أضعته ..
وأخر مكان كنت به
قبل أن أفقده كان هذا المكان
وأنا لم أكن هنا .!
استميحكم حزناً
أنا راحل .. الآن.