المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اضطرابات الكلام


السيندريلا
09-02-10, 08:22 AM
اضطرابات الكلام


1- الخمخمة:

الخمخمة أو ما يطلق عليه الإخصائيون (Rhinolalia)، وما يُسميه العامة من النَّاس (الحنف)، عيب من عيوب النطق، يستهدف له الأطفال والصغار والبالغون الكبار على حد سواء.
و يتميز هذا العيب عن غيره من العيوب التى تتصل بالنطق، وكذلك عن الاضطرابات الكلامية المعروفة كاللجلجة مثلاً، يتميز بمظاهر خاصة، يسهل حتى على غير الإخصائيين وعلى غير المشتغلين بأمراض النطق إدراكها بمجرد الاستماع إليها، سواء أكان ذلك عن طريق الملاحظة العارضة أم عن طريق الملاحظة المقصودة. ويصبح المصاب – والحالة هذه – هدفاً للنقد والسخرية، فينشأ هياباً قلقاً، قليل الثقة بنفسه، فيفضل الصمت والانزواء، ويهرب من المجتمع إلاَّ إذا اضطرته ظروف الحياة والتعامل، فيقوم بذلك رغماً عنه .
و يجد المصاب بالخمخمة صعوبة فى إحداث جميع الأصوات الكلامية المتحرك منها والساكن (فيما عدا حرفى الميم والنون)، فيخرجهما بطريقة مشوهة غير مألوفة فتبدو الحروف المتحركة مثلاً كأن فيها غنة. أما الحروف الساكنة فتأخذ أشكالاً مختلفة متباينة من الشخير أو (الخنن) أو الإبدال.
و ترجع العلة فى هذه الحالات إلى وجود فجوة فى سقف الحلق منذ ميلاد الطفل تكون فى بعض الأحايين شاملة للجزء الرخو والصلب من الحلق معاً، وقد تصل أحياناً إلى الشفاه، أو تشمل أحياناً أخرى الجزء الرخو أو الصلب فحسب.

كيف تنشأ الإصابة:

ترجع الإصابة فى الحالات السابقة إلى عوامل ولادية، إذ يتعرض الجنين فى الأشهر الأولى من حياته إلى عدم نضج الأنسجة (Tissues) التى يتكون منها نصف الحلق أو الشفاه، فيترتب على ذلك عدم التئامها، هنا تحدث فجوة (Cleft) فى سقف الحلق أو يحدث انشقاق فى الشفاه وخاصة الشفة العليا، وتبلغ نسبة الإصابة بهذه العلة نحو طفل واحد فى كل ألف طفل، وقد أولت الأمم المتمدينة عناية فائقة للذين يولدون بأمثال هذه العيوب الخِلْقية فشرعت القوانين التى تقضى بضرورة إجراء عمليات جراحية يقوم بها مختصون فى فن جراحة الترقيع (Prosthesis) وهذه العمليات الجراحية تؤدى إلى التئام هذه الفجوات الخِلْقية بحيث يصبح بعدها من المتيسر تدريب الطفل على أن يحسن الكلام. وقد يحدث أن يشب الطفل دون أن تجرى له هذه العملية الجراحية الضرورية ويصبح من العسير إجراؤها بعد أن يكون قد اكتمل نموه، وإذ ذاك يلجأ جراح الفم والأسنان إلى تصميم جهاز (obturator) يتألف من سدادة أو غطاء من (البلاستيك) تسد الفجوة فى سقف الحلق وتيسر على المريض إحداث الأصوات بالشكل الطبيعى، لكن تركيب هذه السدادة لا يمكن صاحبها من إجادة نطق الأصوات، وذلك لأنه يكون قد كوَّن أثناء المرحلة التى تعلم فيها الكلام عادات لنطق الحروف بطريقة معينة، ولهذا فإن الذين يستخدمون هذه السدادات لا يكونون فى غنى عن أن يتلقوا تدريبًا كلامياً خاصاً.

العلاج:

يتبين من دراسة هذا الموضوع كما شخصناه أن الناحية العلاجية تنحصر فى الأدوار الاتية:
1- الخطوة العلاجية الأولى، يجب أن توجه إلى الناحية الجراحية لإزالة أى نقص أو سوء تركيب عضوى، وتتفاوت العمليات الجراحية فى هذا الشأن من حيث درجة الخطورة، ومبلغ الجهد الذى يجب أن يبذله الجراح، فهناك حالات لا تتطلب إلاَّ سد فجوة صغيرة فى سقف الحلق الصلب، وهناك حالات أخرى تتطلب سد فجوة تشمل سد سقف الحلق الصلب والرخو على السواء.
2- أما فى حالة تعذر إجراء العملية الجراحية، فيلجأ جراح الأسنان والفم إلى تركيب سدادة من البلاستيك لسد الفجوة بطريقة صناعية.
3- يحتاج المصاب بجانب ذلك إلى تمرينات خاصة لضبط عملية إخراج الهواء، ويمكن الاستعانة فى هذه الحالة بجهاز صغير يتكون من لوحة صغيرة من الورق المقوى (cardboard) تثبت فى وضع أفقى أسفل الشفة السفلى، ويوضع فوقها قليل من ريش الطيور الخفيف، وتوضع لوحة أخرى مماثلة بأسفل الأنف، ثم يُطلب من الطفل النفخ، فإذا ما تحرك الريش من فوق اللوحة العليا كان هذا دليلاً على أن الهواء يخرج من أنفه، أما إذا تحرك الريش من فوق اللوحة السفلى، فإن هذا يكون دليلاً على أن الهواء يخرج من فمه، ويجب أن يتعود المصاب على إخراج الهواء من أنفه، لأنه هو المادة الخام التى تتكون منها الحروف المتحركة والساكنة عدا حرفى الميم والنون، والعلة فى هذه الحالات هى أن سقف الحلق الرخو مصاب بشكل لا يسمح له بتأدية وظيفته، فيتسرب الهواء إلى الفجوة الأنفية فى الوقت الذى تقتضى طبيعة تكوين الحروف المتحركة وأكثر الحروف الساكنة مروره من فجوة الفم حيث يرتفع سقف الحلق الرخو إلى أعلى ليسد التجويف الأنفى، أما فى حالة نطق حرفى الميم والنون فإن هذا العضو يسدل إلى أسفل حتى يصل مع اللهاة إلى الجزء الخلفى من اللسان، وعلى هذا الوضع يخرج الصوت المحتبس بطريق التجويف الأنفى إلى الخارج بدلاً من التجويف الفمى.
4- يضاف إلى ذلك أن المريض يحتاج إلى تمرينات أخرى خاصة بجذب الهواء إلى الداخل، على أن تكون الشفاه فحالة استدارة،و تمرينات التثاؤب تؤدى نفس الغرض الذى تؤديه تمرينات جذب الهواء. فكلاهما يعمل على رفع سقف الحلق الرخو velum وخفضه، ويمكن فى الوقت ذاته تمرين الطفل على أن يحبس أنفاسه فترة يقوم فيها الملاحظ بالعد من واحد إلى اثنى عشر.
5- ويحتاج المصاب إلى تمرينات أخرى خاصة بالنفخ Blowing بواسطة أنابيب اسطوانية زجاجية خاصة، والغرض من هذه التمرينات تعويد المريض على استعمال فمه فى دفع الهواء إلى الخارج، لكى يقوى الجزء الرخو من حلقه وينبعث إلى العمل. على أنه يمكن أن تجرى هذه التمرينات على هيئة لعب، كإطفاء عيدان الثقاب المشتعلة، أو نفخ قطع صغيرة من الورق أو الريش أو القطن المندوف.
6- وهناك إلى جانب ذلك تمرينات تتصل باللسان وتأخذ أشكالاً مختلفة داخل فجوة الفم وخارجها.
7- تمرينات الشفاه تكون على شكل فتحة كاملة حين نطق الألف المفتوحة إلى استدارة يصاحبها بروز فى الشفاه عند نطق الألف المضمومة، وتتخذ الشفاه أشكالاً أخرى يختلف بعضها عن بعض عند نطق الحروف المتحركة الأخرى وهى أكثر عدداً فى اللغات الأوربية.
8- أما التمرينات الخاصة بالحلق فتكون أكثر صعوبة من تمرينات اللسان والشفاه، غير أنه بالرغم مما يلازم تلك التمرينات من صعوبات تتصل بموقع الحلق من الجهاز الكلامى نفسه، فإن الإمكان تمرين هذا العضو على العمل من أسفل إلى أعلى عن طريق التثاؤب أو النفخ أو جذب الهواء إلى الداخل، أو نطق بعض المقاطع الصوتية، خصوصاً الحروف المتحركة.

2- اللدغة :

ماذا نعنى باللدغة؟
هى إبدال الصوت بصوت آخر نتيجة لخروج الصوت من مخرج غير مخرجه الصحيح وهى تشيع فى ثلاثة أنواع:
أ- اللدغة السينية ب- اللدغة الرائية
جـ- اللدغة فى بعض الأصوات الحلقية

أولاً: اللدغة السينية:

يطلق عليها أحياناً الثأثأة، وهى تعد من أكثر عيوب النطق انتشاراً بين الأطفال حتى سن السابعة، وهناك فئة تلازمها هذه العادة إلى أن تتاح لها فرصة العلاج الكلامى.
و قد عرفنا أن نطق صوت (س) بطريقة طبيعية يتطلب أن يكون اللسان خلف حافة الأسنان العليا ولا يلامس طرف اللسان الأسنان (صوت لسانى – لثوى – احتكاكى مهموس) فإذا ما كان المريض يعانى من اللدغة السينية فإنَّه يبدل هذا الصوت بأصوات أخرى كالثاء مثلاً أو الشين أو الدال فى بعض الحالات.
و يرجع ذلك لدى المريض إلى أسباب مختلفة.
فعندما ينطق المريض كلمة مثل ساعة أو سكر فإنَّه ينطقها ثكر، ثاعة، فيخرج صوت السين من مخرج الثاء (طرف اللسان مع الأسنان العليا).
و قد يأخذ هذا الصوت شكلاً آخر فنسمع الكلمتين السابقتين (شكر – شاعة) بإبدال السين شين بحيث ينتشر تيار الهواء على جانبى اللسان بينما الوضع الطبيعى لصوت السين أن يمر الهواء فى تجويف ضيق بين اللسان واللثة.
و العلة فى ذلك ترجع إمَّا لعدم قدرة الشخص على التحكم فى حركات لسانه أو إلى بروز طرف اللسان خارج الفم أو لسبب آخر من الأسباب التى ترجع إلى الناحية التشريحية فى تكوين اللسان.

ثانياً: اللدغة الرائية:

و هى تشكل نسبة أقل من المصابين باللدغة السينية وفى هذا النوع من اللدغة ينطق الشخص صوت الراء والذى هو صوت لسانى حلقى صلب ينطقه بإحدى الصور التالية (ى – غ – لام) فعندما يطلب من المريض أن ينطق كلمة (سراب) فإنَّه ينطقها (سياب أو سغاب أو سلاب) وكل صورة من هذه الصور تمثل حالة من حالات اللدغة الرائية.
ثالثاً: اللدغة فى بعض الأصوات الحلقية: (ك – ج – ق – غ – خ)
و هذه الأصوات فى صورتها الصحيحة تنطق لسانية خلقية رخوة بمعنى أن مؤخر اللسان يلامس الجزء اللهائى الرخو من سقف الحلق ولكن الشخص الذى يعانى من هذه اللدغة يخرج هذه الأصوات من مخرج آخر فتتبدل بأصوات أخرى.
مثلاً:
صوت الكاف فى كلمة (كتاب) ينطقها الشخص (تتاب).
صوت الجيم فى كلمة جرجا ينطقها المريض دردا.
صوت القاف فى كلمة بقرة ينطقها المريض بترة.
صوت الخاء فى كلمة خروف ينطقها المريض قروف.
صوت الغين فى كلمة مغرب ينطقها المريض معرب أو مأرب.
هذه أشهر صور اللدغة شيوعاً كمرض من أمراض الكلام فما أسبابها ؟
تتمثل أسباب اللدغة فيما يلى:-

أولاً: الأسباب العضوية:

وهى تتمثل فى وجود عيب خلقى فى عضو من أعضاء النطق يجعله لايؤدى دوره فى إخراج الأصوات بصورة طبيعية فيتعذر على صاحبه إخراج الصوت من مخرجه الطبيعى ويستبدله بصوت آخر.
ومن أمثلة هذه العيوب:
الشفة الأرنبية وفيها نجد شقاً خلياً فى الشفة العليا أو السفلى وهذا يؤدى إلى عدم القدرة على نطق الحروف الشفاهية بصورة صحيحة وقد ينتج هذا الشق فى الشفة إصابة الشفة بجرح قطعى.
عدم انتظام الأسنان من ناحية تكوينها الحجمى كبراً أو صغراً أو من حيث القرب أو البعد أو التطابق أو فقدان بعضها أو وجود اعوجاج أو تشويهات فى بعضها.
زيادة حجم الفك العلوى أو السفلى أو كسر فى أحدهما يؤدى إلى صعوبة فى حركة الفكين ما يؤدى بالتالى إلى عدم القدرة على نطق الأصوات نطقاً صحيحاً.
أن يكون اللسان لدى المريض غير قادر على أداء دوره فى إخراج الأصوات بصورة صحيحة وذلك نتيجة لكبر حجمه مثلاً فيؤدى هذا إلى بروزه خارج التجويف الفمى أو نتيجة لوجود شبكة تحت اللسان تعوق حركته الطبيعية أو نتيجة لإصابة أدت إلى تشوهات فى اللسان أو فقد جزء منه.
وجود شق خلقى فى منطقة من مناطق الحلق وهذا بدوره يؤدى إلى عدم إخراج الأصوات الحلقية من مخرجها الصحيح.

ثانياً
: الأسباب الوظيفية:

و تعنى بها الأسباب المكتسبة من البيئة ومن أهم هذه الأسباب التقليد أو المحاكاة لشخص من المحيطين به والذين لهم دور فى إكسابه اللغة فى أولى مراحلها ويعانى هذا الشخص من لدغة فيكتسبها الطفل وينطق الصوت كما يسمعه.

أساليب التشخيص
:

(1) المقابلة الصوتية للمريض عن طريق حديثه حتى يمكن تحديد الأصوات التى يعانى من لدغة فيها.
(2) الفحص الإكلينيكى حتى نقف على أى أسباب عضوية قد تكون وراء هذه الظاهرة المرضية فى النطق.


أساليب العلاج
:

على ضوء التشخيص يتحدد أسلوب العلاج المناسب فإذا كانت الأسباب عضوية فإن العلاج يتمثل فى التدخل الجراحى لتصحيح الصورة التشريحية لأعضاء النطق حتى تؤدى وظيفتها فى نطق الأصوات بصورة صحيحة.
أما إذا كانت اللدغة ناتجة عن أسباب وظيفية فإن العلاج يتمثل فى التدريبات اللغوية التى يتاح فيها للمريض أن يسمع الأصوات فى صورتها السليمة ويحاكيها وهذه التدريبات لازمة أيضاً إلى جانب العلاج الطبى لمن يعانى من لدغة لأسباب عضوية.
و أولى الخطوات فى هذه التدريبات أن يتمرن المريض على التحكم فى حركات لسانه فى أوضاع مختلفة داخل الفم وخارجه ثم نتبع ذلك بتدريبه على نطق الصوت الذى يعانى فى نطقه ويستعان فى ذلك بمرآة توضع أمامه أثناء التدريب حتى يقارن بينما يقوم به المدرب وما يقوم به هو من حركات أثناء النطق لهذا الصوت.
و عندما يحدث تحسن فى الحالة يمكن أن تتقدم هذه التمرينات خطوة إلى الأمام فبعد أن كانت تدريباً على نطق أصوات منفصلة مرة فى أول الكلمة ومرة فى وسطها ومرة فى آخرها ثم تنطق هذه الكلمات فى جمل بسيطة ثم يدير المدرب حواراً بينه وبين المريض فى مواقف عادية حتى يقف على مدى التحسن الذى حدث فى علاج اللدغة التى كان المريض يعانى منها.
و يحسن ألا تزيد مدة هذه الجلسة العلاجية عن 20 إلى 30 دقيقة وذلك حتى لا يتعرض المريض للإجهاد فيؤثر ذلك على طريقة نطقه للأصوات.
ومن المهم أن ننتبه إلى أن نجاح هذه التدريبات يتوقف إلى حد كبير على توفر الجو النفسى الملائم للمريض بمعنى أن نخفف من حدة الصراع النفسى لديه ولا نبالغ فى تصوير المشكلة التى يعانى منها وغير مقبول أبداً أن نتلقى نطق المريض لصوت من الأصوات بالسخرية أو الضحك على طريقة نطقه فإن لهذا أثره السلبى على العلاج فضلاً عما نتج عن هذا من شعور المريض بالنقص وميله إلى الانطواء.

3-
الثأثأة:

الثأثأة، أو لكنة حرف اسين، من أكثر عيوب النطق انتشاراً بين الأطفال، وهى تلاحظ بكثرة فيما بين الخامسة والسابعة، أى فى مرحلة إبدال الأسنان. غير أن كثيراً من المصابين فى هذه السن يبرءون من هذه العلة إذا ما تمت عملية إبدال الأسنان، فيعود نطق الحروف الصفيرية (Sibilant) إلى ما كان عليه من الدقة وعدم التردد. وهناك أقلية تلازمها هذه العادة إلى أن تتاح لها فرصة العلاج الكلامى .
إن من أبرز أسباب الخطأ فى نطق «حرف السين» عن طريق إبدالها بحروف أخرى كالثاء أو الشين أو الدال، إنما يرجع إلى العوامل الآتية:
1- عدم انتظام الأسنان من ناحية تكوينها الحجمى، كبراً وصغراً، أو من حيث القرب والبعد؛ أو تطابقها وخاصة فى حالة الأضراس الطاحنة والأسنان القاطعة، فيجعل تقابلها صعباً.
و يعتبر هذا العيب العضوى التكوينى، على اختلاف صوره من أهم العوامل التى تسبب الثأثأة فى أغلب الحالات التى تعرض على العيادات الكلامية.
2- بيد أنه بجانب هذا، تحدث الثأثأة فى بعض الحالات، وهى قد تكون نتيجة لعوامل وظيفية بحتة، لا شأن لها بالناحية التركيبية للأسنان. ومن هذه العوامل، التقليد، حيث يظهر من تتبع مثل هذه الحالات، أن هناك بين أفراد الأسرة من يشكون نفس الشكوى.
3- هذا، وهناك عامل ثالث، نفسانى، يؤدى إلى الثأثأة، فى قلة من الحالات، ويطلق على هذا النوع من الثأثأة (Neurotic Lisping) .
و للثأثأة أشكال عدة، منها إبدال حرف السين ثاء. ويعرف هذا النوع من عيوب النطق باسم (Interdentalis Sigmatism) ويلاحظ فى هذه الحالات أن سبب العلة، إنما يرجع إلى بروز طرف اللسان خارج الفم، متخذاً طريقه بين الأسنان الأمامية.
و تأخذ عملية الإبدال فى حالات أخرى شكلاً آخر، حيث تقلب السين (شيناً)، وهذا العيب معروف باسم (Lateral Sigmatism) وسبب العلة فى هذا النوع، إنما يرجع إلى تيار الهواء الذى يمر فى تجويف ضيق بين اللسان وسقف الحلق فى حالة نطق حرف «السين» وهو الوضع الطبيعى لإحداث هذا الصوت، فينتشر تيار الهواء على جانبى اللسان، إمَّا لعدم قدرة الشخص على التحكم فى حركات لسانه، أو لسبب آخر من الأسباب التى ترجع للناحية التشريحية فى تكوين هذا العضو.
و فى طائفة ثالثة من الحالات تبدل السين إمَّا ثاء أو دالاً، ويطلق على هذا النوع من الإبدال السينى، الاصطلاح المعروف فى علم الكلام المرضى باسم (Adentalis Sigmatism) وفى طائفة رابعة من الحالات يستعين المصاب بالتجاويف الأنفية فى محاولة إخراج حرف السين، حين يقتضى إخراجها على نحو سليم الاستعانة بالشفاه، وهذه الحالة معروفة باسم (Nasal Sigmatism).

علاج الثأثأة
ليس علاج الثأثأة سهلاً ميسوراً، وخاصة فى الحالات التى طال إهمالها، فقد تنقلب بعد حقبة من الزمن إلى عادة متأصلة، تلازم الفرد فى حديثه، فإذا كان طفلاً صغيراً غلب على أمره فيتعثر ويتلعثم. وتختلف استجابة الآباء والأمهات لهذا التعثر فى النطق بالمرحلة الأولى من الطفولة باختلاف ثقافاتهم، فإما إغراق للطفل بالعطف والحنان، يؤدى إلى نتائج عكسية، يفقد معها ثقته بنفسه، أو إلحاح فى النقد وإصرار فى التصحيح، ومِن ثَمَّ تغرس فيه مشاعر النقص وإذلال النفس فيندفع إلى الانطواء والوقوف من المجتمع موقفاً سلبياً، وهو فى الحالتين هدف للصراع النفسى، فإذا ما ألحق بالمدرسة ووجد بين زملائه فى حجرة الدراسة تفاقمت الحالة بتعرضه لسخرية رفاقه. وإذا كان صانعاً فى مصنع أو عاملاً فى متجر أو موظفاً فى مكتب، أصبح مضغة فى الأفواه، وهدفاً للنقد والتجريح من مرءوسيه ورؤسائه على حد سواء.
و يتضح من ذلك أن العلة فى أصلها قد تكون عضوية، غير أنها مع مرور الزمن تحدث مشكلات نفسية لا يستطاع التكهن بمدى تأثيرها عليه فى مستقبل أيامه، وهكذا يتفاعل السبب الأصلى مع النتيجة المباشرة، وتتكون من هذا التفاعل حلقة مفرغة تؤثر على حياته.
والطرق العلاجية التى يقدمها الإخصائيون سبيلها ميسور؛ إذ يستطيع المصاب مباشرتها بنفسه بعد تعويده عليها فى جلسات خاصة. وأولى تلك الطرق أن ندربه على التحكم فى حركات لسانه فى أوضاع مختلفة، داخل الفم وخارجه، ثم نتبع ذلك بتدريبه على نطق حرف السين. ويستعان على ذلك بمرآة توضع أمامه أثناء التدريب حتى يقارن بين ما يقوم به النَّاس من حركات وما يقوم به هو أثناء نطق الحروف ذاتها، فيتبين له الفرق، ويظل كذلك حتى يتيسر له تحقيق التوافق بين القدرة الحركية والقدرة البصرية. وعندما يشعر بالتقدم تأخذ هذه التمرينات أشكالاً أخرى، فبعد أن كان التدريب لنطق حروف منفصلة، يصبح تدريباً على نطق مقاطع، فكلمات، فجمل.
و يحسن ألا تزيد هذه الجلسات العلاجية عن مدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة، وإلاَّ أجهد المصاب .
و بديهى أن العلاج الكلامى عن طريق الإعادة والمشاهدة والسمع ثم المقارنة، لا يؤتى ثماره إلاَّ بعد إزالة كل تشويه فى الأسنان. ومِن ثَمَّ وجب أن يفحص المصاب إخصائى فى الأسنان لإبداء رأيه وإجراء ما يلزم فى حدود اختصاصه إذا أريد للعلاج الكلامى النجاح فى أقصر مدة ممكنة، ولا شك أن هذا النجاح يتوقف إلى حد كبير على تقديم المساعدة للمصاب كى تقلل من حدة صراعه النفسى. وهذا يتطلب أن يسير العلاج النفسى والعلاج الكلامى جنباً
إلى جنب .
يتبع

السيندريلا
09-02-10, 08:23 AM
4- التلعثم: (اللجلجة)

يعتبر التلعثم Stuttering أحد اضطرابات النطق والكلام التى ذكرت مرات عديدة عند قدماء المصريين حيث كان يطلق عليها باللغة الهيروغليفية لفظ «نيت – نيت» وقد أطلق الرازى على هذه الحالة لفظ «التمتام» وذكر أن سبب حدوثها يعود إلى رطوبة فى اللسان.
و هناك كثير من التعريفات التى تناولت حالة التلعثم البعض منها يشير إلى اسبابها والأخرى تتناول طبيعتها، لكن بصفة عامة يمكن القول أن التلعثم «هو اضطراب فى زمن نطق الكلمة والذى يتصف بالتكرار والإطالة واللاإرادية فى نطق الكلمة وعناصرها التى تتمثل فى المقاطع أو الكلمات المكونة من مقطع واحد».
من جهة أخرى يمكننا القول أن التلعثم لا يلاحظ فى بداية حدوثه، فيلاحظ بعد عدة أسابيع أو شهور من بداياته، وقد يحدث فى عمر مبكر (18 شهرا) أو فى سن متأخرة (ما بين 7-13 سنة) ولكن غالباً ما يبدأ فى ما قبل المرحلة الابتدائية.
أيضاً، علينا أن نعرف أن هناك تلعثم مكتسب والذى هو نتيجة لإصابة دماغية فى الجانب الأيمن (التلعثم كعرض منفصل) وتلعثم مصاحب للحبسة (الذى سيأتى ذكره فى الجزء الحالى)..
و تزيد نسبة الإصابة بالتلعثم لدى الذكور عنه لدى الإناث، وقد فسر ذلك على أساس الاختلاف فى معاملة الآباء للأولاد عنه للبنات، فالوالدين أقل اتجاهاً للحماية للذكور عن الإناث، ويتعرض الذكور لكثير من الجدل ومِن ثَمَّ الإحباط ومحاولة الدفاع عن أنفسهم مما يؤدى إلى مواقف تتسم بصعوبة التعبير اللغوى..
كما تزيد نسبة التلعثم لدى المتخلفين ذهنياً بسبب خلل فى جهاز التحكم الحركى المركزى الذى يتحكم فى الحديث الطبيعى..
و هناك الكثير من النظريات التى تفسر حدوث التلعثم منها النظريات العضوية تلك التى تقيم تفسيرها على أساس بيولوجى وأسباب فسيولوجية، ونظريات تعليمية والتى تقيم تفسيرها للتلعثم على أسس تعليمية مكتسبة.
و نلخص أهم هذه النظريات وبرامج (1990)

أولاً
: النظريات العضوية:

(أ) نظرية السيادة المخيةCerebral Dominate
يعتبر الفص الأيسر هو الفص المسئول عن التحكم المركزى فى اللغة ويرى أورتن، وترافيس (1929) بأن أعضاء الكلام (الفك، اللسان، الشفاه) تستقبل إشارات من كلا الفصين ولابد من تزامن دقيق لهذه الإشارات حتى تكون حركة هذه الأعضاء متناسقة فلو حدث اضطراب فى هذا التزامن يحدث التلعثم.
و لقد افترض «ترافيس» أن الأطفال الذين يستخدمون كلتا اليدين بالتساوى أو اليسرى فقط ويطلب منهم بشدة استخدام اليمنى فقط يكونوا عرضة للتلعثم نتيجة عدم وجود سيادة مخية لأحد الفصين.
و يعترض بلادشتين على ذلك عام 1969 حيث يرى أن هذه النظرية غير صحيحة لأن معظم المتلعثمين يستخدمون اليد اليمنى وليس بالضرورة أن المستخدمين لليد اليسرى وتدربوا على استخدام اليمنى أن يصابوا بالتلعثم.
(ب) نظرية دورة «الفا» المستثارة:
يرى جلازر (1963) أن القشرة المخية متصلة بالتكوين الشبكى الذى يستقبل روافد حسية وبذلك يكون هناك علاقة بين تخطيط كهربائية القشرة ويقظة الفرد أثناء استقبال منبه حسى أو سمعى أو بصرى أو عقلى، وعندما تختلف ترددات خلايا الدماغ فإن توقيت استثارتها يختلف، مما يعنى وجود خلية أو أخرى من خلايا الدماغ فى حالة نشاط مما يؤدى لسرعة الاستقبال الحسى، أى سرعة الفعل الحركى للكلام.
أما عندما تتساوى ترددات هذه الخلايا فإنها تستثار أو تثبط فى وقت واحد مما يؤدى لاضطراب فى استقبال المؤثرات الحسية والرد عليها، أى وجود اضطراب وعدم توافق بين المنبه الحسى ورد الفعل الكلامى مما يؤدى لتكرار الأصوات فى صورة انشطار داخلى للفونيوم وهو مما يدل على وجود تلعثم، حيث يحاول المتلعثم التوفيق الكلامى بين موجات الصوت فى كلامه وبين موجة ألفا المستثارة من المنبه الحسى.
(ج) نظرية التغذية السمعية المرتدة:
تصل التغذية السمعية المرتدة للأذن الداخلية أثناء خروج الكلام عن طريق مرور الموات الصوتية خلال (الهواء – العظم – الأنسجة المحيطة بالحنجرة والبلعوم والفم) وهى تصل للدماغ فى أوقات مختلفة وأى اضطراب فى توقيت توصيل المعلومات الكلامية للدماغ يؤدى للتلعثم، أما العكس فإنَّه يحدث عند المتلعثم فتأخيرها عنده يخفض نسبة التلعثم وهو ما يستخدم فى العلاج.
و على العكس فلقد أثبت هام وستير (1967) بدراسات على المتلعثمين وغير المتلعثمين عدم وجود أى فرق فى استجابة كلتا المجموعتين لهذا التأخير.

ثانياً
: النظريات التعليمية:

(أ) التلعثم كتشريط أدائىOperent conditioning
ترى هذه النظريات أن التلعثم يعتمد على وجود تعزيز – (خاصة من الآباء) – لعدم الطلاقة الطبيعية التى تحدث لكل الأطفال تقريباً فى مرحلة اكتساب اللغة وهذا التعزيز إمَّا أن يكون إيجابى فى صورة اهتمام الآباء فتزيد عدم الطلاقة وتصبح سمة فى الكلام أو سلبى كرفض وإحباط الطفل مما يؤدى لحدوث رد فعل التقاوى عنده.
(ب) التلعثم كتشريط كلاسيكى:
وضع بروتن وشوميكر (1967) نظريتهم على أساس أن الانفعالات القوية مثل الإحباط أو الخوف أو عصاب المستمع يؤدى إلى تفكك الكلام لدى الطفل، وعندما يتكرر هذا الخوف من موقف معين والذى يحدث معه عدم الطلاقة فى الكلام فإن عدم الطلاقة هذه تحدث كلما يتعرض الطفل لهذا الموقف مرة أخرى وبذلك يكون المثير الذى يصحب هذه الانفعالات (والذى أدى للتلعثم من قبل) يؤدى هذا الخوف وبالتالى تقطعات فى الكلام وتعميم ذلك على المواقف المشابهة.
و مِن ثَمَّ يحدث الإحباط والحركات اللاإرادية المصاحبة للتلعثم.
و يكثر التلعثم عند المتخلفين ذهنياً، أما نسبة حدوثه عند ضعاف السمع فقليلة جداً، وقد أرجع ستير فبرج (1946) هذا إلى أنهم يتكلمون أكثر بطئاً وأكثر تحكماً فى الكلام ولا يعانون ضغوطاً اجتماعية كثيرة فى مواقف الكلام.

مظاهر اللجلجة
:

التكرارات: Repetitions
يرى بيتش وفرانسيلا Beech & Fransella (1986: 354) أن التكرار يعد من أهم السمات المميزة للجلجة، حيث إنها أحد أعراض اللجلجة الأكثر شيوعاً خاصة عندما تحدث عدة تكرارات بالصوت نفسه بالتتابع لدرجة تلفت انتباه المستمع، والتكرار يكون لبعض عناصر الكلام مثل:
تكرار حرف Sound معين مثل الحرف (n) فى العبارة التالية:
د. د. د. دلوقت سأذهب إلى n.n.n. now I am going to
تكرار للمقاطع اللفظية whole syllable مثل المقطع (un) فى العبارة التالية:
فا. فا. فا. فانلة un.un.un. under wear.
تكرار للكلمة whole word مثل كلمة but فى العبارة التالية:
لكن- لكن- لكن- لكن انظر but- but- but- but look
تكرار للعبارة phrase بأكملها مثل عبارة دعنى let me
دع – دعنى – دعنى أرى let – let me – let me see.
(1983: 354Starkweather )
ومع أن التكرارات تعتبر من الأعراض المميزة لوجود اللجلجة، إلا أن تكرار العبارات والكلمات والمقاطع يعد شائعاً بين الأطفال الصغار جداً، وقد يكون مؤشراً لوجود اللجلجة، حيث إن الأطفال الذين يتراوح أعمارهم من (2-5) سنوات يتسم كلامهم بالترددات والتكرارات للمقاطع اللفظية والكلمات وكذلك العبارات، وأجريت دراسات إحصائية لهذا الموضوع، وتبين أنه إذا كان متوسط التكرارات (45) مرة لكل (1000) كلمة تعتبر تكرارات طبيعية.
و يؤكد إدوارد كونتر Conture (1982: 164) هذه الحقيقة بقوله أن التكرارات تؤخذ فى الاعتبار على أنها لجلجة عندما تصل إلى نسبة 5% من حاصل الكلام الكلى للطفل. ويضيف كونتر بأن هناك وجهة نظر طبية ترى أنه ليس فقط درجة تكرارات الكلمات وحدها هى المؤشر لوجود الاضطراب، ولكن الأهم هو طبيعة هذا الاضطراب، بمعنى أن الطفل يعتبر متلجلجاً إذا اتسم كلامه بتكرارات للكلمات، والمقاطع اللفظية، وإطالات صوتية وكذلك حدوث الإعاقات الداخلية.
الإطالاتProlongations
هناك شكل تشخيصى آخر وهام للجلجة هو الإطالات الصوتية Prolongations of Sounds، حيث يطول نطق الصوت لفترة أطول خاصة فى الحروف المتحركة.
و يعد إطالة الصوت شكلاً هاماً لهذا النوع من الاضطراب الكلامى، حيث إنه من النادر وجوده فى كلام غير المتلجلجين. حيث يؤكد بيتش وفرانيلا Beech and fransella (1968) أن الإطالات تعتبر شائعة جداً بين المتلجلجين وذات دلالة تشخيصية مقبولة، وذلك بسبب قلة حدوثها بين الأفراد ذوى الطلاقة اللفظية، لكن من المثير أن الأفراد غير المتلجلجين يميلون لإظهار هذا النوع من الاستجابة الكلامية (الإطالات) تحت ظروف التغذية المرتدة السمعية المتأخرة Delayed auditory Feedback وتفترض تلك الملاحظة أن الاضطرابات الكلامية التى تنتج تحت ظروف التغذية المرتدة السمعية تختلف عن الاضطرابات الموجودة لدى المتلجلجين مثل التردد والتكرار، بالإضافة إلى أن الآليات المرتبطة بإنتاج الإطالات سواء بواسطة التغذية المرتدة السمعية أو فى اللجلجة تعتبر مختلفة.
ويضيف إدوارد كونتر Conture (1982: 164) أن الإطالات غالباً ما تكون مرتبطة بالمراحل المتقدمة من اللجلجة، أما فى مراحلها المبكرة، فغالباً ما ينتج الطفل تكرارات صوتية أو مقطعية أكثر من إنتاجه للإطالات الصوتية.
كما أنه من الأشياء المعروفة لدى أخصائى الكلام أن اللجلجة إذا تركت فسوف تتطور من سىء إلى أسوأ(أى من تكرارات صوتية ومقطعية إلى إطالات صوتية)، ولذلك فهم يفصلون التعامل مع الأطفال الذين لديهم تكرارات صوتية ومقطعية، حيث تبدو المشكلة فى مراحلها المبكرة والعلاج فى هذه الحالة يكون أسرع وأضمن.
التوقفات الكلامية (الإعاقات الكلامية) Blockages:
هناك شكل آخر للجلجة والذى يسبب إحباطاً لكل من المتكلم والمستمع، وهو متعلق بالإعاقات الصامتة Slient blocks ويظهر من خلالها عجز المتلجلج عن إصدار أى صوت على الإطلاق برغم الجهد العنيف الذى يبذله.
و تحدث الإعاقة الكلامية بسبب انغلاق ما فى مكان ما فى الجهاز الصوتى تؤدى إلى إعاقة الحركة الآلية للكلام، بالإضافة إلى ضغط مستمر من الهواء خلف نقط الإعاقة، وقد يصاب هذه الإعاقات توتراً وارتعاشاً فى العضلات عند نقطة الإعاقة. وقد تطول مدة الإعاقة أو تقصر تبعاً لشدة الاضطراب وبالتالى يتناقص أو يتزايد التوتر العضلى. (ٍStarkeweather 1983: 356).
و يلاحظ حدوث تلك الإعاقات بصورة متكررة فى بداية نطق الكلمة أوالعبارة، وهى فى هذا تشترك مع بقية خصائص اللجلجة، حيث إنه غالباً ماتحدث التكرارات أو الإطالات فى بداية النطق.
ولقد جذبت هذه الظاهرة الاهتمام بتنفس المصابين باللجلجة وعكفوا على دراسة أعراض التنفس لديهم، ولقد لوحظ أن عملية التنفس لدى المتلجلجين تتم بطريقة مختلفة، حيث تؤثر مجموعة من الأشكال التكوينية للتنفس الصدرى فى إعاقة تدفق الحديث لديهم (Beech and Fransella، 1968: http://illi***.com/fa/i/smiles/icon_cool.gif.
كما افترض أن الإعاقات الكلامية تحدث خاصة فى الكلمات المشددة Stress Words، ويبدو أن هذا الافتراض مقبول، حيث إن الكلمات المشددة تتطلب جهداً أكبر بالمقارنة بالكلمات غير المشددة،ومن المعروف أن اللجلجة تحدث بصفة خاصة فى الكلمات التى يتم التركيز عليها من قبل المتكلم والتى يكررها بشكل واضح.
و يبدو أن السب فى أن الفرد يتلجلج أكثر فى الكلمات المشددة يرجع إلى أن هذه الكلمات تكون أكثر وضوحاً فى النطق بالمقارنة بالأخرى غير المشددة. (Klouda and cooper، 1988: 4).
ويوضح فرانيسيس فريما Freema (1982: 679) أن حوالى 90% من الإعاقات الكلامية تتعلق بالصوت الأول Initial sound من الكلمة وعندما تحدث إعاقة داخل كلمة متعددة المقاطع Polysyllabic word فإنها عادة ترتبط بالصوت الأول من المقطع المبتور المضغوط Stressed syllable .
المظاهر الثانوية للجلجة: Secondary features
يصف ميريل مورلى Morley (1972: 432) من خلال ممارسته لعلاج مرضى اللجلجة بعض المظاهر التى تبدو على المتلجلج أثناء الكلام،منها رفع الأكتاف وتحريك الذارع، واحمرار الوجه والعنق، ثم يتبع هذا إطلاق عدة كلمات.
و أحياناً تكون محاولات الكلام مرتبطة بفم مفتوح على آخره وبروز سريع وارتداد للسان مرتبط بانقباض فى التنفس respiratory spasm والذى يسبب اختناقاً، ويكاد التوتر يبدو على الجسم كله مع حركات أمامية وخلفية تشبه الرقص.

تشخيص التلعثم
:

يمكن تشخيص التلعثم كالآتى:
أخذ التاريخ المرضى كعمر المريض وأسلوب تربيته فى الأسرة ومستواه الاجتماعى ومشاكله الدراسية والاجتماعية والمهنية وسن بداية التلعثم ورأى الأسرة أو المريض نفسه عن سبب التلعثم، وعما إذا ما كان هناك خوف من كلمات معينة أو أصوات معينة أو مواقف بذاتها، ثم يتم تحديد ما إذا كان هناك إطالة أو تكرار أو وقفات أو تقطعات داخل الفونيوم أو حركات لا إرادية بالوجه أو الجسم.
فحص الطبيب للتجويف الفمى والبلعومى والأنفى والحنجرة مع فحص للجهاز العصبى.
استخدام اختبارات للقدرات العقلية واختبارات للشخصية وللقلق.
علاج التلعثم
تذكر نوران نجدى العسال (1990) أن برامج العلاج قد تباينت تبايناً كبيراً نتيجة لاختلاف النظريات التى وضعت لتفسير التلعثم. ولذا تعددت وتفاوتت الطرق ابتداء من وسائل بدائية للعلاج إلى أخرى حديثة نسبياً وأكثر إقناعاً ومن هذه الطرق:
(1) العلاج الجراحى:
وتتمثل فى كى اللسان وقطع العصب المغذى له، وذلك للتقليل من توتر عضلات اللسان المصاحب للتوقفات. وفى بعض الأحيان يتطلب العلاج الجراحى استئصال اللوزتين ولحمية خلف الأنف (فان رايبر 1973) Van Riper، وتعتبر هذه الطرق العلاجية من الوسائل البدائية التى استخدمت لعلاج التلعثم حيث لا يوجد لها أساس علمى سليم.
(2) العلاج بالعقاقير:
استخدمت بعض المنبهات والمهدئات كعلاج للتلعثم وذلك لوجود علاقة بين القلق والتوتر وبين التلعثم. فقد استخدمت ارون (1965) Aron عقارى ترايفلوبيرازين واميلوباربيتون «كمهدئات» معاً لعلاج بعض المتلعثمين ووجدت أن 80% من المتلعثمين قد تحسنوا باستخدام هذه العقاقير ولكن لم يؤدى ذلك إلى العلاج، فالعلاج بالعقاقير على هذا النحو لا يلمس إلاَّ الخواص الجانبية لمشكلة التلعثم.
(3) الاقتفاء: Shadowing:
وفيه يكتفى المريض المعالج بأن يكرر ما يقوله له بحيث يكون متزامناً معه فى نطق كل كلمة. وقد وجد شيرى وساير (1956) Cherry and Sayers أن استخدام هذه الطريقة قد أدت إلى اختفاء التلعثم تماماً ولكن فان رايبر (1973) Van Riper أكد أن علاج التلعثم بالاقتفاء قد يفيد مؤقتاً ولا يمكن استخدامها خارج حجرة العلاج، وبالتالى لا يمكن أن يكون لها أثر ممتد فى مواقف الكلام المختلفة، فلا يمثل أثر علاجى إيجابى مستمر .
(4) التحكم فى التنفس:
من المعروف أن التلعثم يتضمن بعض التغيرات غير الطبيعية فى التنفس. لذلك فإن بعض التدريبات على التنفس قد استخدمت كعلاج للتلعثم،مثل التوقف عند الخوف من كلمة معينة ثم أخذ هواء الشهيق عدة مرات ثم الكلام خلال هواء الزفير. ولكن هذه الطريقة تؤدى إلى تحسن مؤقت نتيجة لإبعاد فكر المريض عن مشكلته، وتفقد تأثيرها بعد أن يتعود المتلعثم عليها ثم تعود المشكلة مرة أخرى «فان رايبر» (1973) Van riper .
(5) العلاج النفسي:
بناء على افتراض أن التلعثم قد يكون عصابى المنشأ فإن أصحاب هذه النظرية يستخدمون العلاج النفسى كوسيلة لعلاج التلعثم. وذلك بأن يقوم المريض باكتشاف سبب تلعثمه من خلال «البحث فى تاريخه السابق» وذلك بأن ندعه يتحدث عن نفسه بحرية فى وجود أخصائى نفسى متفهم لهذه المشكلة. ولكن هذه الطريقة تحتاج إلى وقت طويل «فان رايبر» (1973) Van Riper.
كما أنها يصعب استخدامها مع الأطفال المتلعثمين «جلوبر (1943)» Glauber بلودشتين (1969) Bloodstein وفان رايبر (1973) Van Riper أن العلاج النفسى بوسائله المختلفة لا يحسن التلعثم ولكنه فقط يؤدى إلى إزالة التوتر والقلق الذى يصاحب المتلعثم كما لاحظ أنه رغم أن الخوف الاجتماعى الذى يصاحب المتلعثم يقل بدرجة ملحوظة بالعلاج النفسى للدرجة التى تجعل المريض يتحدث فى بعض المواقف التى كان يخافها من قبل إلاَّ أن الخوف من الكلمة أو الصوت لم يتحسن.

السيندريلا
09-02-10, 08:25 AM
أساليب علاج اللجلجة
:

كثرت وتعددت الأساليب التى استخدمت فى علاج اللجلجة؛ نظراً لتشابك العوامل المؤدية إلى تلك الظاهرة النفسية المركبة والمتداخلة المتغيرات،فكما سبق أن ذكرنا أن اللجلجة تعد ظاهرة غاية فى التعقيد، حيث إن لها العديد من الأسباب فى علم الأمراض، فهى تتضمن عوامل تكوينية كيميائية عصبية نفسية وبيئية اجتماعية.
و سوف تحاول المؤلفة إلقاء الضوء على الأساليب العلاجية على سبيل المثال لا الحصر.
1- الكلام الإيقاعىRhythmic speech
تقوم هذه الطريقة بناء على ملاحظة أن درجة اللجلجة تنخفض حين يتكلم المتلجلج بطريقة إيقاعية Rhythmic manner، ولذلك استخدمت آلة المترونوم Metronome التى تساعد على نطق كل مقطع مع كل إيقاع، حيث تستخدم هذه الآلة فى تجزئة المقاطع، وفقاً لزمن محدد على أن يتم إخراج نطق المقاطع على فترات زمنية متساوية، فيقسم موضوع القراءة إلى كلمات يسيرة تقرأ بتناسب مع توقيت آلة المترونوم ومِن ثَمَّ يحدث تقدم تدريجى فى طريقة الكلام.
2- تظليل الكلام: Speech shadowing
استخدمت وسيلة التظليل كوسيلة علاجية لعلاج حالات اللجلجة وأثناء الجلسة العلاجية يقرأ المتلجلج بصوت مرتفع القطعة نفسها التى يقرأها المعالج ومعه فى الوقت نفسه بفارق جزء من الثانية وغالباً ما يتحسن المتلجلج، وتنخفض درجة اللجلجة بشكل ملحوظ أثناء الجلسات العلاجية، وقد استخدم شيرى سايرز Cherry & Sayers هذه الطريقة لعلاج بعض الأفراد المتلجلجين، وقد لاحظ أن هناك تحسناً طرأ على طريقة الكلام.
3- تأخر التغذية المرتدة السمعية: Back Delayed Auditory Feed (D.A.F)
يقرر وفاء البيه (1994: 163) أن أول من تناول مشكلة المراقبة السمعية هو «أوربا نتشيتش» وهو ما يعرف الآن باسم تأثير لى (1951) فى تأخير التغذية المرتدة السمعية.
ويوضح وفاء البيه أن تأخير التغذية المرتدة السمعية والتى من خلالها يستمع الفرد إلى كلامه فى علاقة زمنية غير طبيعية، عندما يتكلم الفرد ويستمع إلى صدى مستمر لكل ما قاله تواً، وبالتالى تحدث تغييرات مؤثرة فى طبقة الصوت ويضطرب الإيقاع الطبيعى للكلام لدى المتكلم العادى، ويحدث العكس تماماً لمن يعانى اضطراباً وظيفياً فى الكلام مثل المتلجلجين.
و لقد استخدمت تلك الوسيلة من قبل المهتمين بدراسة وعلاج اللجلجة كوسيلة لخفض درجة اللجلجة.
4- الضوضاء المقنعة: Masking Noise
استخدام هذه الوسيلة كعلاج، مبنى على أساس أن اللجلجلة تنخفض بشكل كبير عندما لا يستطيع المتلجلج سماع صوته أثناء الكلام، وظهر استخدام هذه الوسيلة فى الستينيات،ولكن لم تؤكد أى منافع دائمة فى العلاج، حيث أن المتلجلج استخدم هذه الوحدة السمعية المقنعة داخل غرفة العلاج فقط.
وهى عبارة عن أداة تم تصميمها بشكل خاص لكى تنتج صخب أبيض White Noise [عبارة عن خليط من الموجات التى تتسع لتعطى مجالا واسع التردد] من كثافات مختلفة من (db 7.) إلى (.11 db) [Decibe (dB) = وحدة لقياس شدة الصوت] خلال أجهزة السمع .
و يضيف بهرث راج Raj (1976: 162) بالرغم من أن هذه الطريقة تعمل على إلغاء اللجلجة تماماً، حيث نجد أن المتلجلج تصبح لديه القدرة على الكلام بدون إعاقات على الإطلاق، بالرغم من هذا فإنها تؤدى فى كثير من الأحيان إلى فقطان حاسة السمع.
إرشاد الآباءCounselling the parents
يوصى أوليفر بلودشتين Bloodstein (1986) باستخدام الإرشاد الوالدى كوسيلة علاجية تساعد فى تخفيض عدد المصابين باللجلجة، ويتفق معه بهرث راج Raj (1976) حيث يرى أن كلام الأطفال يتميز فى بداية تعلمهم الكلام بالتقطع Mild interruptions أثناء الحديث مثل التكرارات والترددات hesitations، وهنا لا يحتاج الطفل إلى علاج بمعناه الكبير، ولكن ما يحتاجه هو توجيه سليم وفعال بواسطة والديه، ولهذا يعرف هذا الطفل بأنه طفل طبيعى، ولكنه لا يتمتع بالطلاقة فى الكلام كما يجب، أما أثناء علاج اللجلجة المبدئية فينبغى أن يركز العلاج على إعطاء معلومات كافية للآباء وخاصة الأم عن طبيعة وظروف مرض اللجلجة وما يجب أن تقوم به حيالها، كما ينصح الآباء بأن يشجعوا الطفل عندما يتكلم بشكل طبيعى، ويتجاهلوا مظاهر قصوره اللفظى، كما يجب أن يعملوا على عدم جذب انتباه الطفل لطريقة كلامه وذلك باتباع النقاط التالية:
تشجيع كلام الطفل وتجاهل مظاهر قصوره اللفظى.
عدم جذب انتباه الطفل لطريقة كلامه.
عدم وصف الطفل بأنه متلجلج.
لا ينبغى مقارنته بأى طفل آخر.

إعادة التدريب على العادات الكلامية السليمة
Speech habit retraining

يترك الطفل المتلجلج يقرأ من كتاب مناسب لمستواه التعليمى، على أن تتم طريقة القراءة ببطء شديد وبأسلوب هادئ مريح، وعندما تحدث الإعاقة الكلامية يتوقف عن القراءة، ويسترخى، ويبدأ فى القراءة ثانية بأسلوب مريح، وقد يكون من المفيد أن تقدم ضوءاً أحمر كمؤشر عندما تحدث الإعاقة، حيث تعتبر كإشارة للتوقف عن القراءة والاسترخاء ثم معاودة القراءة، وقد يعطى هذا العلاج نتائج جيدة بعد حوالى (20) جلسة عندما تكون درجة لجلجة الفرد متوسطة، وعندما تتحقق طلاقة كافية يتم توجيه الفرد لأن يسرع تدريجياً فى كلامه إلى الحد الطبيعى.

الإطالةProlongation
يجعل الفرد المتلجلج فى حالة استرخاء بدنى عقلى، ثم يبدأ فى قراءة قطعة بدرجة بطيئة جداً مع الإطالة فى كل مقطع يقرأه مثل «بندقية» فإنها تتم على النحو التالى: بـ ......... ند ................ قية.
وينبغى أن يستمر تطويل المقاطع حتى تنتهى الجملة بدون توقفات خلالها، كما يجب أن يمارس التطويل حتى أثناء المحادثات مع الآخرين، ويرى بهرث راج Raj (1976) أن المصابين باللجلجة الشديدة يستجيبون لتلك الطريقة، وقد أسفرت نتائج تحليل الحالات الخاضعة للعلاج عن وجود نتائج جيدة، وأظهرت الحالات تحسناً ملحوظاً، كما وجد أن هذا الأسلوب حقق نتائج طيبة جداً بالمقارنة بطريقة التظليل، وأنه يفيد بالذات مع المصابين باللجلجة الشديدة حيث حقق أسلوب التطويل نتائج عظيمة مع المتلجلجين من الدرجة الشديدة، بينما يعتبر العلاج عن طريق التظليل أكثر فاعلية مع المصابين من الدرجة العادية أو المتوسطة.

5-
التحصين التدريجى: Systematic Desensitization

نجد أن بعض الأفراد المتلجلجين يحققون طلاقة لفظية أثناء جلسات العلاج. لكنهم يجدون صعوبة فى الكلام فى مواقف الكلام خارج العيادة فى مجالات الحياة المختلفة،و هذه الطريقة من العلاج تتم عن طريق إعداد قائمة شاملة لمواقف الكلام التى تثير قلق الفرد المتلجلج على أن يتم الإعداد بالترتيب فتبدأ بأقل المواقف إثارة للقلق، وتنتهى بأكثر المواقف إثارة للقلق، ثم يطلب من المتلجلج أن يتخيل تلك المواقف واحداً بعد الآخر بالترتيب الخاص، وأن يتكلم بصوت عال فى موضوع يهمه ويجب التأكيد على أهمية الاسترخاء للمتلجلج فى كل المراحل.
وبهذه الطريقة يتم سلب الحساسية المتعلقة بمثير اللجلجة فى كل موقف،ومع انخفاض حدة القلق تزداد طلاقة الفرد، ويضيف بهرث راج (1976) أن هذه الطريقة قد حققت نتائج جيدة جداً فى علاج حالات اللجلجة ( Raj، 1976: 159 – 162).

برامج علاج اللجلجة
تؤكد باربارا دومينيك Dominick (1959: 959) أنه باعتبار أن ظاهرة اللجلجة مشكلة معقدة، فإن أى محاولة للعلاج ينبغى أن تضع فى اعتبارها الجانب الطبى والجوانب الاجتماعية والنفسية، والتدريبات الكلامية، فإنَّه ينبغى اعتبار اللجلجة اضطراباً منفصلاً عن آلية الكلام ولكن كتعبير خارجى خاص بشخصية مضطربة، لذلك ينبغى لأى علاج فعال أن يوجه نحو مساعدة الفرد لأن يفهم مشكلاته النفسية وأن يصل إلى حل لهذه الصراعات الداخلية.
كما تعتقد لينا روستين وآرمن كور Rustin and Kuhr (1983: 92) أن الاتجاه لعلاج اللجلجة قد تغيره حيث كان العلاج من قبل يركز على أعراض اللجلجة فقط، أما الآن أصبح الاتجاه نحو تحليل سلوك المتلجلج بشكل أكثر تفصيلاً مما يعطى المعالج فهماً أفضل لأكثر الحالات تعقيداً. وبذلك يصبح بالإمكان تصميم برنامجاً متعدد الأبعاد لعلاج حالات اللجلجة، فعى المعالج أن يقيم كل حالة بدقة ويرى ما إذا كانت هناك مشكلات متعلقة بحياة المتلجلج وفى نفس الوقت مرتبطة باضطرابه الكلامى.
و بذلك نجد أن مسئولية العلاج هى مساعدة المتلجلج ليس فقط التغلب على أعراض اللجلجة ولكن الأهم هو مساعدة الفرد على أن يجد نفسه كفرد، وأن يحول الطاقات الكامنة بداخله إلى طاقات للعمل المبدع، وعلاقات إنسانية أفضل لتحمل مسئولية نفسه حتى يستطيع فى النهاية تحقيق ذاته كإنسان. وتقدم المؤلفة بعض البرامج العلاجية التى يمكن الاعتماد عليها فى علاج اللجلجة.

البرنامج الأول
:

قدمته باربارا دومينيك Dominick (1959: 959 – 961) لعلاج اللجلجة مكوناً من مرحلتين وهما:

المرحلة الأولى
:

لعلاج صغار المتلجلجين الذين تتراوح أعمارهم بين (5-10) سنوات عندما يكون الطفل أقل قلقاً بشأن قصوره اللفظى، ولم يتعرف بعد على تلك المشكلة هنا يكون العلاج عن طريق إعطاء إرشادات للوالدين خاصة لأسلوب معاملتهم للحالة، وعن طريقهم يتم تخفيف التأثيرات البيئية غير المرغوب فيها، هنا يصبح الاهتمام موجهاً تجاه الوالدين وكيفية معاملتهم، وذلك للعمل على إتاحة الفرصة لمناخ أسرى سليم، ولتخفيف التأثيرات غير المستحبة، وذلك بهدف مساعدة الطفل على تخفيف حدة صراعاته الداخلية حتى تحد من استمرار وتطور المشكلة إلى مرحلة (اللجلجة الحقيقية).
و يتخذ علاج الآباء شكل إرشادات توجه لهم بهدف تحسين علاقة الوالدين بالطفل عن طريق اتباع عدة نقاط منها:
عدم إشعار الطفل بأنه شاذ أو مختلف عن الآخرين فى طريقة كلامه حتى لا يكون حساساً نحو الطريقة التى يتحدث بها.
تحسين صحة الطفل بصورة عامة.
العمل على تحسين المناخ البيئى المحيط بالطفل، والتخفيف من حدة العوامل التى تعمل على إثارة التوتر والاضطراب للطفل.
تنمية الشعور بالثقة والمسئولية والحب المتبادل والاحترام لدى الطفل .
العمل على تنمية شعور الطفل بالاتساق مع نفسه.
تشجيع الطفل قدر الإمكان على الاندماج بحرية مع الأطفال الآخرين.
مساعدة الطفل على النمو نمواً سليماً، على التعرف على طاقاته الكامنة وقدراته الابتكارية.
تنمية الشعور بالحب والود المتبادل والانتماء بين أفراد العائلة.
و تضيف دومينيك Dominick أن تلك الأهداف تبدو شاملة جداً بحيث تبدو من الصعب تحقيقها، ولكن حتى التنفيذ الجزئى لتلك الأهداف ممكن أن يساعد الطفل المتلجلج فى كفاحه من أجل تحقيق الذات والتغلب على قصوره الكلامى.

الحنان
09-02-10, 08:51 AM
اخصائيه
اعرف شخص يعاني من المشكله
ان شاء الله اقدر افيد امه
لك كل الشكر حبيبي

ﮖـاتِمـﮱ الـأَζـْزاَטּ«•
09-02-10, 03:40 PM
مشكووورة خيتو موضوع رااائع

السيندريلا
10-02-10, 07:34 AM
اخصائيه
اعرف شخص يعاني من المشكله
ان شاء الله اقدر افيد امه
لك كل الشكر حبيبي




ميرسي حنان عالمرور العطر
وتسلميلي
ولو الام عندها اي مشكلة قوليلي عليها وان شاء الله انزلك هما الاجابة

السيندريلا
10-02-10, 07:35 AM
مشكووورة خيتو موضوع رااائع



ميرسي ليك كاتم الاحزان وداائما منورني

شموخ رجل
13-02-10, 12:25 AM
اخصائية

لله درك مالابداع الا مانقلتي
لله ماجمل الصفاء حين يكون اللقاء مع من عرفتي
لله ماجمل الدرر كيف تصوغها شخصية كانتي
لله مالثناء الا لك انتي
لله ماجمل الحب في الله كيما نحبك انتي
لله مالروعة الا في حضورك وانسيابك انتي
لله مالطفولة غير مابكى منه امه واتعب امه وجئتي لتنقذينه انتي
لله مالفقدان لشي ماصعبه وماجمل ان نراك مهتمة فيه انتي

اجمل الموضوعات واعذبها اراها جلية بين جنبات القسم التعليمي

قد يكون الغير حلو انما الحاضر احلى
سامحيني فحبي لتخصصك وفهمي لشخصك اعياني واجلسني هنا متاملا في قلمك المبدع ومانثره لنا من فنون جميلة قد يعيها من وقع فيها

اللهم اشف كل مريض وخذ بيديه يارب العالمين

بارك الله لك وفيك ومنك واليك ونفع بك جميع من في الارض اجمعين

انتظر القادم فانا اشد ماكون لهفة بلقائك هنا مرة اخرى
وما ان تطلبين ان يثبت لك هنا اي موضوع فاعلمي ان لك ماسالتي غاليتي
اخوك
ابو عبدالله

السيندريلا
16-02-10, 10:31 PM
اخصائية

لله درك مالابداع الا مانقلتي
لله ماجمل الصفاء حين يكون اللقاء مع من عرفتي
لله ماجمل الدرر كيف تصوغها شخصية كانتي
لله مالثناء الا لك انتي
لله ماجمل الحب في الله كيما نحبك انتي
لله مالروعة الا في حضورك وانسيابك انتي
لله مالطفولة غير مابكى منه امه واتعب امه وجئتي لتنقذينه انتي
لله مالفقدان لشي ماصعبه وماجمل ان نراك مهتمة فيه انتي

اجمل الموضوعات واعذبها اراها جلية بين جنبات القسم التعليمي

قد يكون الغير حلو انما الحاضر احلى
سامحيني فحبي لتخصصك وفهمي لشخصك اعياني واجلسني هنا متاملا في قلمك المبدع ومانثره لنا من فنون جميلة قد يعيها من وقع فيها

اللهم اشف كل مريض وخذ بيديه يارب العالمين

بارك الله لك وفيك ومنك واليك ونفع بك جميع من في الارض اجمعين

انتظر القادم فانا اشد ماكون لهفة بلقائك هنا مرة اخرى
وما ان تطلبين ان يثبت لك هنا اي موضوع فاعلمي ان لك ماسالتي غاليتي
اخوك
ابو عبدالله





امممممم

احرجتني جدا جدااااااااا بلطك وذوقك ومش عارفة اشكرك ازاي وحقيقي شجعتني اني اكمل المجموعة دي واتمني فعلا ناس كتيرة تستفيد
واشكرك مرة تانية
ربنا يكتر من امثالك

شموخ رجل
20-03-10, 08:15 PM
امممممم

احرجتني جدا جدااااااااا بلطك وذوقك ومش عارفة اشكرك ازاي وحقيقي شجعتني اني اكمل المجموعة دي واتمني فعلا ناس كتيرة تستفيد
واشكرك مرة تانية
ربنا يكتر من امثالك



وعدتني خيرا ولم ارى نورا فاين غاب النور يااخصائية اين الحديث حين يكون لاياتي الا بخير اين بقية الموضوع
الم تعديني ان تكملي المجموعه

اتمنى ان لايكون هناك كثرة موضوعات بقدر ماتدمج في موضوع واحد

اعلمي اختي الغالية ان لم ير موضوعك اليوم الا مئة فلسوف يبحث عنه الوف ولسوف تؤجرين في ذلك

اتمنى ان تكوني على تواصل مع الموضوعات الجميلة

اخوك

ابو عبدالله

السيندريلا
20-03-10, 08:31 PM
وعدتني خيرا ولم ارى نورا فاين غاب النور يااخصائية اين الحديث حين يكون لاياتي الا بخير اين بقية الموضوع
الم تعديني ان تكملي المجموعه

اتمنى ان لايكون هناك كثرة موضوعات بقدر ماتدمج في موضوع واحد

اعلمي اختي الغالية ان لم ير موضوعك اليوم الا مئة فلسوف يبحث عنه الوف ولسوف تؤجرين في ذلك

اتمنى ان تكوني على تواصل مع الموضوعات الجميلة

اخوك

ابو عبدالله



اشكرك اولا لانك نورت المنتدي من تاني

وقسم التعليم بالاخص

وحتي لو مش مشرف
ولو ان ما احد يستحقه
مثلك
وتاني حاجة انا فعلا نزلت

كل اضطرابات النطق
اينعم علي فترات
ولكن اللي يهمني الكيف

وابشررررر
الباقي لمشاكل الاعاقات والاطفالذوي الاحتياجات
بنزلهاااااا وحااالا
واشكرك

شموخ رجل
24-03-10, 09:39 AM
يهمني مثل هذه المواضيع خاصة في الفترة الصباحية

تقبلي مروري وصباحك اجمل مع احبابك

ابو عبدالله

السيندريلا
24-03-10, 08:46 PM
يهمني مثل هذه المواضيع خاصة في الفترة الصباحية

تقبلي مروري وصباحك اجمل مع احبابك

ابو عبدالله


اشكرك اخي
ومرسي لذوقك
منوووووووووووور

اسم
06-08-10, 12:14 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الفارس المجهول
29-12-10, 04:07 AM
الف شكر يا قمر
^
بارك الله فيك
^
الله يسعد قلبك
^
ننتظر جديدك
^
ولا عدمناك