فارس بلاجواد
16-05-10, 12:48 AM
تذكريني
أفيضى من سياطك و اجلدينـى
و زيدى عزلـة .. و تجنبينـى
و لكن لـى لديـك رجـاء روح
تحشرج فى التراقى .. فاسمعينى
اذا ولى صبـاك .. و لا يولـى
و دام لك الصبـا .. فتذكرينـى
و ان غامت سماؤك ذات يـوم
بحـب يائـس .. فتذكريـنـى
و ان رفت شفاهـك ضاحكـات
و قلبك ينزف الدم . فاذكرينـى
و ان سالت دموعـك جاريـات
على الوجنات حُمْراً .. فاذكرينى
و ان ومض السهاد جوى و حبا
و أضناك الأسـى .. فتذكرينـى
و ان أحسست بين حشاك شيئا
يحرق أو يمـزق .. فاذكرينـى
و ان طال النوى بك , أو ترامى
و لوعك الحنيـن ... تذكرينـى
و ما الذكرى بآسيـة جراحـى
و لا الذكـرى بمطفئـة أنينـى
و لكنى سأفرح .. لو رفاتـا ..
اذا أحسسـت أنـك تذكريـنـى
و ما فرحى شماتا لا .. و لكـن
بأن الجـدب أينـع بعـد حيـن
و أن الصخر لان و لو لغيـرى
و فاض الماء منه عـن يقيـن
و أن الله عالـم كـل شــىء
و مدرك مـا أدينـك أو تدينـى
و شاهد لوعتى و برىء حبـى
و مطلع علـى حزنـى الكميـن
سيملأ كأس حبـك مـن دنانـى
و ينصف منك ما لم تنصفينـى
و يومئذ عليـك بعيـن شمـس
فزورى مرقدى: و استغفرينـى
ضعى شفتيك فوق رقيم قبـرى
بلا زهـو المـدل .. و قبلينـى
و يومئذ سأغفـر كـل شـىء
و أشرب نخب حبك من شئونى
وأنسى هول فرقتنـا .. و كفـا
تكـاد تشـع مـن ثلـج دفيـن
و ثغرا كاد يسخر من شجونـى
و من دمعى و من قلبى الطعين
و يومئذ سأدعـو الله يرضـى
فيمنحـك الـذى لـم تمنحينـى
و يومئذ سأهتـف مـن ترابـى
يعيش لك الهناء .. فتذكرينـي
للشاعر حمد الحجي رحمه الله
شاعرنا كان سوداوي النظرة للحياة وهذا مايتبين لنا في أغلب قصائده ربما كان لوضعه الصحي دوراً في ذلك
أفيضى من سياطك و اجلدينـى
و زيدى عزلـة .. و تجنبينـى
و لكن لـى لديـك رجـاء روح
تحشرج فى التراقى .. فاسمعينى
اذا ولى صبـاك .. و لا يولـى
و دام لك الصبـا .. فتذكرينـى
و ان غامت سماؤك ذات يـوم
بحـب يائـس .. فتذكريـنـى
و ان رفت شفاهـك ضاحكـات
و قلبك ينزف الدم . فاذكرينـى
و ان سالت دموعـك جاريـات
على الوجنات حُمْراً .. فاذكرينى
و ان ومض السهاد جوى و حبا
و أضناك الأسـى .. فتذكرينـى
و ان أحسست بين حشاك شيئا
يحرق أو يمـزق .. فاذكرينـى
و ان طال النوى بك , أو ترامى
و لوعك الحنيـن ... تذكرينـى
و ما الذكرى بآسيـة جراحـى
و لا الذكـرى بمطفئـة أنينـى
و لكنى سأفرح .. لو رفاتـا ..
اذا أحسسـت أنـك تذكريـنـى
و ما فرحى شماتا لا .. و لكـن
بأن الجـدب أينـع بعـد حيـن
و أن الصخر لان و لو لغيـرى
و فاض الماء منه عـن يقيـن
و أن الله عالـم كـل شــىء
و مدرك مـا أدينـك أو تدينـى
و شاهد لوعتى و برىء حبـى
و مطلع علـى حزنـى الكميـن
سيملأ كأس حبـك مـن دنانـى
و ينصف منك ما لم تنصفينـى
و يومئذ عليـك بعيـن شمـس
فزورى مرقدى: و استغفرينـى
ضعى شفتيك فوق رقيم قبـرى
بلا زهـو المـدل .. و قبلينـى
و يومئذ سأغفـر كـل شـىء
و أشرب نخب حبك من شئونى
وأنسى هول فرقتنـا .. و كفـا
تكـاد تشـع مـن ثلـج دفيـن
و ثغرا كاد يسخر من شجونـى
و من دمعى و من قلبى الطعين
و يومئذ سأدعـو الله يرضـى
فيمنحـك الـذى لـم تمنحينـى
و يومئذ سأهتـف مـن ترابـى
يعيش لك الهناء .. فتذكرينـي
للشاعر حمد الحجي رحمه الله
شاعرنا كان سوداوي النظرة للحياة وهذا مايتبين لنا في أغلب قصائده ربما كان لوضعه الصحي دوراً في ذلك