ديراوي متحضر
25-06-08, 08:15 PM
ذات ( غروب ) ..
وقفت بسيارتي امام الإشارة ( حمراء ) وبرغم أنني من جيرانها إلا أنها لم تحترمني ولو لمرة واحده رغم احترامي لها دائما ... وقفت مع من وقفوا ..واستمتعت بمنظر قرص الشمس وهو يلوح بيده ومودعا يوما من أيامنا ...
وفجأة
دخلت سيارة ( كابريس) التقاطع بشكل أثار دهشتي فدخولها الدائري وصرير عجلاتها الذي عج بدخان كثيف يوحي بان هناك ( امر جلل ) فلا اعتقد أن ما اشاهده هو عباره عن تصوير لمشهد فيلماً ..... ما أن انتهى مشهد (الكابريس)
حتى دخلت سياره التقاطع ايضاً من نوع (جمس) ليثير حفيظتي وبشكل مثير وايضا اثار جيراني (الواقفين) لدرجة أن أحدهم خرج مع فتحة سقف سيارته ملوحا ومشجعا لهذه ( الحركة) الرائعة من (الجمس) ...وايضا جعلني اتذكر (بروس ويلز) في فيلمه ( دي هارت) .....
الفضول بدأ يقتلني والإشارة لازالت تكابر ولم تحترم (الجيرة) ...
وما ان أضاءت الاشاره اللون الأخضر لم اسمع إلا صريرا رهيبا يخرج من كفرات سيارتي لان فضولي هبط إلى رجلي... اقتربت من المدخل المؤدي الى منزلي ولم اكن اعلم انه (أي المدخل ) سيكون مسرحا لبقية الأحداث إلا عندما وصلت .. عندما شاهدت منظر السيارتين أيقنت وتأكد لي بان سائق ( الجمس) يستحق ان يكون بدلا لـ (بروس ويلز ) .. اغلق (المدخل ) بالسيارتين ...خرجت فتاة من الكابريس وكأن شيئا لم يكن .. وبسرعة البرق نزل سائق ( الجمس) مسرعا وامسك بها وصعدت إلى السيارة وهي ترجوه وتتوسل إليه بان يتركها .. مررت بسيارتي من بينهم لأتوجه إلى منزلي و كان همي الوحيد أن أرى سائق (الجمس ) فتلك الحركة الدائرية التي قام بها بالسيارة لا يجيدها إلا محترف ... ألقيت نظره على الضحايا .. فهم اصبحوا في ضيافة ( الهيئه )
فتلك الفتاة سيحل عليها غضبا وسخط من أهلها ...عموما هذه نهاية مؤلمة ومعها تنتهي هذه المطاردة .... ولكن تظل تلك الحركة التي قام بها سائق الجمس عالقة في ذهني .... انتهى
ربما يكون موضوعي هذا في نوع من انواع الكوميديا .. ولكن احببت ان اسلط الضوء على موضوع بشكل يبعدنا عن الملل ... و لم يكن موضوعي هذا في تهجم على اخواننا ( رجال الحسبه ) او ( الهئيه ) أو ( أسود الحسبه ) ... ولكن بعض المطاردات التي تحدث في الشوارع قد تتسبب في حوادث لاقدر الله ... او قد تسبب وفيات ايضاً لا قدر الله ..
حماة الفضيله ,, سيظلون عظمة في حلق دعاة الرذيله ..
سدد الله خطاهم ... وبارك الله في جهودهم
يقفون على جبهة اخطر من جبهات الحروب العسكريه .
وقفت بسيارتي امام الإشارة ( حمراء ) وبرغم أنني من جيرانها إلا أنها لم تحترمني ولو لمرة واحده رغم احترامي لها دائما ... وقفت مع من وقفوا ..واستمتعت بمنظر قرص الشمس وهو يلوح بيده ومودعا يوما من أيامنا ...
وفجأة
دخلت سيارة ( كابريس) التقاطع بشكل أثار دهشتي فدخولها الدائري وصرير عجلاتها الذي عج بدخان كثيف يوحي بان هناك ( امر جلل ) فلا اعتقد أن ما اشاهده هو عباره عن تصوير لمشهد فيلماً ..... ما أن انتهى مشهد (الكابريس)
حتى دخلت سياره التقاطع ايضاً من نوع (جمس) ليثير حفيظتي وبشكل مثير وايضا اثار جيراني (الواقفين) لدرجة أن أحدهم خرج مع فتحة سقف سيارته ملوحا ومشجعا لهذه ( الحركة) الرائعة من (الجمس) ...وايضا جعلني اتذكر (بروس ويلز) في فيلمه ( دي هارت) .....
الفضول بدأ يقتلني والإشارة لازالت تكابر ولم تحترم (الجيرة) ...
وما ان أضاءت الاشاره اللون الأخضر لم اسمع إلا صريرا رهيبا يخرج من كفرات سيارتي لان فضولي هبط إلى رجلي... اقتربت من المدخل المؤدي الى منزلي ولم اكن اعلم انه (أي المدخل ) سيكون مسرحا لبقية الأحداث إلا عندما وصلت .. عندما شاهدت منظر السيارتين أيقنت وتأكد لي بان سائق ( الجمس) يستحق ان يكون بدلا لـ (بروس ويلز ) .. اغلق (المدخل ) بالسيارتين ...خرجت فتاة من الكابريس وكأن شيئا لم يكن .. وبسرعة البرق نزل سائق ( الجمس) مسرعا وامسك بها وصعدت إلى السيارة وهي ترجوه وتتوسل إليه بان يتركها .. مررت بسيارتي من بينهم لأتوجه إلى منزلي و كان همي الوحيد أن أرى سائق (الجمس ) فتلك الحركة الدائرية التي قام بها بالسيارة لا يجيدها إلا محترف ... ألقيت نظره على الضحايا .. فهم اصبحوا في ضيافة ( الهيئه )
فتلك الفتاة سيحل عليها غضبا وسخط من أهلها ...عموما هذه نهاية مؤلمة ومعها تنتهي هذه المطاردة .... ولكن تظل تلك الحركة التي قام بها سائق الجمس عالقة في ذهني .... انتهى
ربما يكون موضوعي هذا في نوع من انواع الكوميديا .. ولكن احببت ان اسلط الضوء على موضوع بشكل يبعدنا عن الملل ... و لم يكن موضوعي هذا في تهجم على اخواننا ( رجال الحسبه ) او ( الهئيه ) أو ( أسود الحسبه ) ... ولكن بعض المطاردات التي تحدث في الشوارع قد تتسبب في حوادث لاقدر الله ... او قد تسبب وفيات ايضاً لا قدر الله ..
حماة الفضيله ,, سيظلون عظمة في حلق دعاة الرذيله ..
سدد الله خطاهم ... وبارك الله في جهودهم
يقفون على جبهة اخطر من جبهات الحروب العسكريه .