انثى من نور
26-06-08, 10:49 PM
هذا ماقاله آدم عن حواء.......
عشقي للمرأة لا يؤمن بالدوافع و الأسباب ، ولا يحتاج إلى تبرير أو تعليل و لا يحتمل فحص أو تحليل أو هرطقة فرويد في إلصاقه اسم أوديب بعقدته الشخصية لتجنب اقترانها باسمه
عشقي لا هو عشق أسطوري يضرب بقوانين الدنيا عرض الحائط، ولا هو عشق أفلاطوني أو عذري
لا هو صلد ولا لين، بل يتشكل مثل الماء
حبي لحواء لا يفنى و لا يستحدث من عدم، فلا يفنى برحيلها و لا يستحدث بدون سحر وجودها الأول
لا يتجزأ و لا يدعي الوحدوية ولا ألإلوهية
عشقي لها يجعل همجيتي عقيدة مباحة و خشونتي تحضرا ، و يمنح صلابتي دفئ أيلول
تحيطني فتملؤني غرورا .............. تملؤني فتحيطني سرورا
صدقتها و ما صلى ولا سلم عليها ملك ولا خاطبها اله ، آمنت بها و لم تبعث فينا رسولا ولا أرسلت بكتاب
تسبح في فلكي حتى حين تطالب بسذاجة- تقتلني ضحكا- بحقوق المرأة، و كأن الحق و مطلبها..... ألا تسبح في فلكي
يالغبائك ............. يالشقائك........... أعشقها رغم سذاجتها العذبة
رغما عنها أعشقها
أعشقها حين تكون خجولة، حين تحس بأن أنوثتها عيبا، و كأن أنوثتها جسدا تخفيه
أعشقها زوجة
أعشقها بنتا توقظني خوفا في الفجر من أصوات الرعد
أعشقها أختا و حبيبة أعشقها أما و صديقة، أعشقها وهما وحقيقة
أعشق كل نساء العالم
رغما عنها أعشقها
أعشق حواء حين تحصن جلستها بتعاويذ كيوبد و اساطير الرومانسية و بخور الشعر
و خرافات الحب الأبدي
أعشقها حين تفكر
وكأن الفكر يطاوعها
يالجمالك...............يالبرائة أفكارك
رغما عنها أعشقها
أعشق حواء حين تثرثر
حين تجيء بكل سخافات العالم و تثرثر
حين تغار
حين تثور
و كأن بثورتها تسمع كل العالم - كل رجال العالم - عن قدرتها، عن ثورتها، عن قسوتها حين تهاجم
رغما عني أضحك
رغما عنها أعشقها
عشقي للمرأة لا يؤمن بالدوافع و الأسباب ، ولا يحتاج إلى تبرير أو تعليل و لا يحتمل فحص أو تحليل أو هرطقة فرويد في إلصاقه اسم أوديب بعقدته الشخصية لتجنب اقترانها باسمه
عشقي لا هو عشق أسطوري يضرب بقوانين الدنيا عرض الحائط، ولا هو عشق أفلاطوني أو عذري
لا هو صلد ولا لين، بل يتشكل مثل الماء
حبي لحواء لا يفنى و لا يستحدث من عدم، فلا يفنى برحيلها و لا يستحدث بدون سحر وجودها الأول
لا يتجزأ و لا يدعي الوحدوية ولا ألإلوهية
عشقي لها يجعل همجيتي عقيدة مباحة و خشونتي تحضرا ، و يمنح صلابتي دفئ أيلول
تحيطني فتملؤني غرورا .............. تملؤني فتحيطني سرورا
صدقتها و ما صلى ولا سلم عليها ملك ولا خاطبها اله ، آمنت بها و لم تبعث فينا رسولا ولا أرسلت بكتاب
تسبح في فلكي حتى حين تطالب بسذاجة- تقتلني ضحكا- بحقوق المرأة، و كأن الحق و مطلبها..... ألا تسبح في فلكي
يالغبائك ............. يالشقائك........... أعشقها رغم سذاجتها العذبة
رغما عنها أعشقها
أعشقها حين تكون خجولة، حين تحس بأن أنوثتها عيبا، و كأن أنوثتها جسدا تخفيه
أعشقها زوجة
أعشقها بنتا توقظني خوفا في الفجر من أصوات الرعد
أعشقها أختا و حبيبة أعشقها أما و صديقة، أعشقها وهما وحقيقة
أعشق كل نساء العالم
رغما عنها أعشقها
أعشق حواء حين تحصن جلستها بتعاويذ كيوبد و اساطير الرومانسية و بخور الشعر
و خرافات الحب الأبدي
أعشقها حين تفكر
وكأن الفكر يطاوعها
يالجمالك...............يالبرائة أفكارك
رغما عنها أعشقها
أعشق حواء حين تثرثر
حين تجيء بكل سخافات العالم و تثرثر
حين تغار
حين تثور
و كأن بثورتها تسمع كل العالم - كل رجال العالم - عن قدرتها، عن ثورتها، عن قسوتها حين تهاجم
رغما عني أضحك
رغما عنها أعشقها