ابو أسامة
18-09-08, 01:31 AM
يروقني كثيراً مشاهدة المتسولين من باب الشفقة عليهم وليس من باب السخرية منهم والعياذ بالله ، ولكن
أراقب تحركاتهم وطريقتهم في استعطاف الناس باستخدام بعض الحيل وكذلك الأطفال وبعض العاهات المصطنعة
وأقصد بالمصطنعة أنهم هم أحدثوها أو من يقف خلفهم ليكون لهم الربح الكثير من التسول ..........
انتشر قبل مدة من الزمن مقطع للجوال وهذا المقطع عبارة عن مشهد حي لمجموعة فيما يبدو أنهم من الأفارقة
وكانوا يقومون بقطع يد رجل وكذلك قطع ساق رجل آخر ، وكانت المشهد مصوراً كما قيل لي أنه في منطقة مكة المكرمة ( ولا أعلم عن صحة هذه الرواية ) ، المهم في الأمر أن قطع أعضاء هؤلاء البشر كان بهدف إرسالهم إلى سوق التسول
، فكما يعلم البعض منكم أن هؤلاء عصابات د رجت على إمتهان هذا العمل ( المخزي ) ويتوزعون الأنشطة والأماكن فيما بينهم ....
هذه الظاهرة تكثر عادة في المواسم الدينية مثل رمضان والحج ...
نشر العام الماضي في جريدة عكاظ خبراً مفاده أن سلطات الأمن ألقت القبض على عجوز من جنسية عربية تتسول في محافظة الطائف ، ووجدوا مع هذه العجوز ما يقارب التسعين ألف ريال .. وكان دخلها اليومي من ثلاثة ألآلف إلى خمسة ألآف ريال نتجة التسول ..
إخواني هؤلاء المتسولون ( اللصوص ) لهم أساليب وخدع لاستدرار عطف الناس ، ولأخذ العلم فمنهم من يرتدي الزي النسائي للقيام بهذه الأعمال وقد طالعتنا الصحف بخبر إلقاء القبض على مجموعة منهم كانوا ينتشرون في الأسواق والمحلات العامة .. والطريف في الأمر أن مجموعة منهم معهم أطفال رضع لاتربطهم بهم أية صلة ( من أين أتوا بهؤلاء الأطفال ؟ لاأعلم) قد يكون تهريب من دول الجوار وقد يكون خطف هؤلاء من الشوارع أو من المستشفيات أو...............
المهم أن هؤلاء العصابات وجدت من يتعاطف معها بمد يد العون والإحسان ، يزعجني أن بعض الناس يمد هم بمبالغ تكون كبيرة أحياناً ( جزاهم الله خير ، وقع أجرهم بإذن الله من باب النية ) ولكن ما يزعجني أكثر أن هذه العصابات قد أضاعت المستحق الفعلي لمثل هذه الصدقات نعم من يستحقون هذه الصدقات ضاعوا في خضم هجوم هذه المجموعات المسعورة التي ليس لها هم سوا جمع أكبرقدر من المال من المحسنين .., كلكم تذكرون فيلم المتسول وهو من بطولة عادل إمام ، عرض هذا الفيلم جزاءً بسيطاً من أساليب هؤلاء العصابات ( وأقول عصابات لأن لهم رؤساء وهم عبارة عن مجموعات وكل مجموعة تعرف العمل المكلفة به وأماكنهم ) ..
فهل نأخذ حذرنا ، ونضيق عليهم الخناق ونكف أيدينا عنهم ؟ ليعرفوا أننا أناس لسنا بالسذج كما يظنون
كما أن هذه المجموعات يعلمون أن منطقة الباحة ليس فيها مكتب مكافحة التسول ، لذلك فهم مرتاحون بعملهم في الباحة ..
ودمـــــــــــتـــــــــــــم ســــــــــــالـــــمـــــــــــــيـــــــــــــــ ــــن
أراقب تحركاتهم وطريقتهم في استعطاف الناس باستخدام بعض الحيل وكذلك الأطفال وبعض العاهات المصطنعة
وأقصد بالمصطنعة أنهم هم أحدثوها أو من يقف خلفهم ليكون لهم الربح الكثير من التسول ..........
انتشر قبل مدة من الزمن مقطع للجوال وهذا المقطع عبارة عن مشهد حي لمجموعة فيما يبدو أنهم من الأفارقة
وكانوا يقومون بقطع يد رجل وكذلك قطع ساق رجل آخر ، وكانت المشهد مصوراً كما قيل لي أنه في منطقة مكة المكرمة ( ولا أعلم عن صحة هذه الرواية ) ، المهم في الأمر أن قطع أعضاء هؤلاء البشر كان بهدف إرسالهم إلى سوق التسول
، فكما يعلم البعض منكم أن هؤلاء عصابات د رجت على إمتهان هذا العمل ( المخزي ) ويتوزعون الأنشطة والأماكن فيما بينهم ....
هذه الظاهرة تكثر عادة في المواسم الدينية مثل رمضان والحج ...
نشر العام الماضي في جريدة عكاظ خبراً مفاده أن سلطات الأمن ألقت القبض على عجوز من جنسية عربية تتسول في محافظة الطائف ، ووجدوا مع هذه العجوز ما يقارب التسعين ألف ريال .. وكان دخلها اليومي من ثلاثة ألآلف إلى خمسة ألآف ريال نتجة التسول ..
إخواني هؤلاء المتسولون ( اللصوص ) لهم أساليب وخدع لاستدرار عطف الناس ، ولأخذ العلم فمنهم من يرتدي الزي النسائي للقيام بهذه الأعمال وقد طالعتنا الصحف بخبر إلقاء القبض على مجموعة منهم كانوا ينتشرون في الأسواق والمحلات العامة .. والطريف في الأمر أن مجموعة منهم معهم أطفال رضع لاتربطهم بهم أية صلة ( من أين أتوا بهؤلاء الأطفال ؟ لاأعلم) قد يكون تهريب من دول الجوار وقد يكون خطف هؤلاء من الشوارع أو من المستشفيات أو...............
المهم أن هؤلاء العصابات وجدت من يتعاطف معها بمد يد العون والإحسان ، يزعجني أن بعض الناس يمد هم بمبالغ تكون كبيرة أحياناً ( جزاهم الله خير ، وقع أجرهم بإذن الله من باب النية ) ولكن ما يزعجني أكثر أن هذه العصابات قد أضاعت المستحق الفعلي لمثل هذه الصدقات نعم من يستحقون هذه الصدقات ضاعوا في خضم هجوم هذه المجموعات المسعورة التي ليس لها هم سوا جمع أكبرقدر من المال من المحسنين .., كلكم تذكرون فيلم المتسول وهو من بطولة عادل إمام ، عرض هذا الفيلم جزاءً بسيطاً من أساليب هؤلاء العصابات ( وأقول عصابات لأن لهم رؤساء وهم عبارة عن مجموعات وكل مجموعة تعرف العمل المكلفة به وأماكنهم ) ..
فهل نأخذ حذرنا ، ونضيق عليهم الخناق ونكف أيدينا عنهم ؟ ليعرفوا أننا أناس لسنا بالسذج كما يظنون
كما أن هذه المجموعات يعلمون أن منطقة الباحة ليس فيها مكتب مكافحة التسول ، لذلك فهم مرتاحون بعملهم في الباحة ..
ودمـــــــــــتـــــــــــــم ســــــــــــالـــــمـــــــــــــيـــــــــــــــ ــــن