ابو أسامة
26-09-08, 10:47 PM
هل تعرفون طائفة الحشاشين القرامطة ؟ وماذا كانت تفعل ؟ وأين كانت تستقر ؟ ومن أي المذاهب تنحدر هذه الطائفة ؟ ومن هو زعيمهم ؟ وما علاقتهم بالقاعدة ؟
كل هذه الأسئلة سأجيب عنها ، بحسب ما عرفت من إطلاعات وغيرها :
من هم الحشاشون ؟ هم طائفة ظهرت في العصور الوسطى عرفت بالحشاشين القرامطة ، وكانت هذه الطائفة تقيم في البحرين ، ويتزعمهم رجل يدعى ( حسين باقر ) ، وكلكم يعرف قصة هذه الطائفة الخبيثة التي هجمت على مكة المكرمة وهدمت الكعبة ، وأخذت معها الحجر الأسود حيث بقي عندهم ( 20 أو40 أو 100) سنة لاأذكر بالظبط ( من عنده هذه المعلومةمن أعضاء المنتدى أرجو توضيحها لنا ، وأكون له من الشاكرين )
المهم أن هذه المجموعة كانت تقوم بأعمال إغتيال لشخصيات سياسية ودينية وثقافية وغيرها ، وكما تعلمون أن الإغتيال يختلف عن القتل ، كيف ذلك ؟ سأجيب : الإغتيال يكون أمام الناس وعادةً في أماكن عامة ، أما القتل فعادةً ما يكون بعيداً عن أعين الناس ..
نعود للحشاشين ، كان زعيمهم ( حسين باقر ) ( ويتضح لنا من اسمه أنه من الشيعة ) كان هذا الزعيم يقوم بتزويد رجاله بمادة الحشيش المخدر (الذي لم يكن عامة الناس يعرفونه في تلك الحقبة من الزمن ) حتى سيطر على عقولهم بشكل غريب ، وكان يأمرهم بإغتيال الشخصيات التي يحددها لهم ، وهم في حالة ألا وعي ....
إما أن تنجح العملية أو يموت المنفذ بعد أو قبل العملية !!!
وهذا هو وجه الشبه بين الحشاشين والقاعدة ، سأوضح لكم أكثر ، كلا المجموعتين تقوم بنفس العمليات وإن تنوعت طرق التنفيذ قليلاً حسب أنواع الأسحلة المستخدمة في التنفيذ ، فمثلاً الحشاشون لم يكن لديهم سيارات مفخخة ، ولا بنادق آلية مثل التي تستخدمها القاعدة في بعض العمليات ، والشبه الموجود بين الطائفتين هو ( بحسب ما أراه أنا :
1- تنفيذ عمليات إغتيال ، وقتل للنفس المعروف بالإنتحاريين الذين يعدون أنفسهم شهداء حسب ظنهم .،
ذلك وهم تحت تأثير المخدر أي في حالة ألا وعي ، ولعلكم تذكرون أن قناة العربية في برنامجها ( صناعة الموت ) قد بثت حلقة عن الإنتحاريين في العراق ، وكان من ضيوف الحلقة دكتور في علم النفس ، وذكر عندما عرضوا بعض صور الشباب المغرربهم الذين سيقدمون على عمليات إرهاربية ، قام الدكتور مشكوراً بتوضيح مسألة التخدير التي هم فبها حيث ذكر أن أحد عيني الشاب تبدوا أصغر من الأخرى ويتكلم وهو مبتسم وقابض ٌ يديه في حالة من التناقض العجيب ( وهذا الشاب كان يقود شاحنة مفخخة إذا تذكرون المشهد )
وذكر الدكتور أن هذا التناقض وهذه العلامات تدل على أن الشخص تحت تأثير المخدر ( وأرى بأنه صادقٌ فيما قال )
وكذلك ضيوف الحلقة أيدوا هذه النظرية بما فيهم على ما أذكر سيدة عراقية مؤيدة لهذه الأعمال الهمجية
2- إعتقادهم أن مايقومن به هو خدمة للإسلام ، والدين بريء من هذه الأعمال
3- يقومون بتلك الأعمال تحت إمرة شخص يسعى لأهداف غير معلومة وليست محددة ..
4- لعلكم تذكرون مسرحية ( مدرسة المشاغبين ) التي كان بطلها عادل إمام في دور بهجت الأباصيري ..
ما دخل هذه في تلك ؟ سأوضح ولن أطيل :
في أحد مشاهد المسرحية ذكر عادل إمام كلمة القاعدة حيث قال ( دي الوقت بمناسبة الظروف اللي إحنا فيها حاعمل إجتماع على مستوى القاعدة ، ثم سأله أحد الممثلين وكان يونس شلبي وقال : على مستوى إيه ؟
يعني إيه القاعدة دي ؟
قال بعد تلكك وتردد: أنت حتودينا في داهية وإلا إيه ؟)
المسرحية هذه أذيعت أواخر السبعينات الميلادي
في ذلك الوقت كان هناك مسمى للقاعدة ، قبل ظهور بن لادن والظواهري وغيرهم !!!!!!!!
فهل كان هذا إمتداد لوجود الحشاشين ، وتوالدهم من العصور الوسطى إلى هذا الوقت ؟ أم أن المقصود قاعدة أخرى كانت موجوده في السبعينيات ؟ أم أن أمريكا ستخلق لنا القاعدة حتى ولو لم يظهر أسامة بن لادن ( بمعنى آخر أن الويلات المتفككة ستصنع لنا بن لادن آخر في زمنٍ ما ؟ أم أم أم أ م؟ أسئلة كثيرة لم أجد لها جواب !!
سأترك لكم حرية التساؤل والإجابة وأرجو المشاركة بمن لديه معلومات عما طلبته آنفاً ...
مع إعتذاري للجميع على الإطالة ، علماً أنني أوجزت قدر ما أستطيع ، وأشياء نسيتها ، فلكم كل الشكر على تحملي في إسهابي المبسط .........
ودمــــــــــــتــــــــــــــــم ســـــــــــــــــالـــــــمـــــن
كل هذه الأسئلة سأجيب عنها ، بحسب ما عرفت من إطلاعات وغيرها :
من هم الحشاشون ؟ هم طائفة ظهرت في العصور الوسطى عرفت بالحشاشين القرامطة ، وكانت هذه الطائفة تقيم في البحرين ، ويتزعمهم رجل يدعى ( حسين باقر ) ، وكلكم يعرف قصة هذه الطائفة الخبيثة التي هجمت على مكة المكرمة وهدمت الكعبة ، وأخذت معها الحجر الأسود حيث بقي عندهم ( 20 أو40 أو 100) سنة لاأذكر بالظبط ( من عنده هذه المعلومةمن أعضاء المنتدى أرجو توضيحها لنا ، وأكون له من الشاكرين )
المهم أن هذه المجموعة كانت تقوم بأعمال إغتيال لشخصيات سياسية ودينية وثقافية وغيرها ، وكما تعلمون أن الإغتيال يختلف عن القتل ، كيف ذلك ؟ سأجيب : الإغتيال يكون أمام الناس وعادةً في أماكن عامة ، أما القتل فعادةً ما يكون بعيداً عن أعين الناس ..
نعود للحشاشين ، كان زعيمهم ( حسين باقر ) ( ويتضح لنا من اسمه أنه من الشيعة ) كان هذا الزعيم يقوم بتزويد رجاله بمادة الحشيش المخدر (الذي لم يكن عامة الناس يعرفونه في تلك الحقبة من الزمن ) حتى سيطر على عقولهم بشكل غريب ، وكان يأمرهم بإغتيال الشخصيات التي يحددها لهم ، وهم في حالة ألا وعي ....
إما أن تنجح العملية أو يموت المنفذ بعد أو قبل العملية !!!
وهذا هو وجه الشبه بين الحشاشين والقاعدة ، سأوضح لكم أكثر ، كلا المجموعتين تقوم بنفس العمليات وإن تنوعت طرق التنفيذ قليلاً حسب أنواع الأسحلة المستخدمة في التنفيذ ، فمثلاً الحشاشون لم يكن لديهم سيارات مفخخة ، ولا بنادق آلية مثل التي تستخدمها القاعدة في بعض العمليات ، والشبه الموجود بين الطائفتين هو ( بحسب ما أراه أنا :
1- تنفيذ عمليات إغتيال ، وقتل للنفس المعروف بالإنتحاريين الذين يعدون أنفسهم شهداء حسب ظنهم .،
ذلك وهم تحت تأثير المخدر أي في حالة ألا وعي ، ولعلكم تذكرون أن قناة العربية في برنامجها ( صناعة الموت ) قد بثت حلقة عن الإنتحاريين في العراق ، وكان من ضيوف الحلقة دكتور في علم النفس ، وذكر عندما عرضوا بعض صور الشباب المغرربهم الذين سيقدمون على عمليات إرهاربية ، قام الدكتور مشكوراً بتوضيح مسألة التخدير التي هم فبها حيث ذكر أن أحد عيني الشاب تبدوا أصغر من الأخرى ويتكلم وهو مبتسم وقابض ٌ يديه في حالة من التناقض العجيب ( وهذا الشاب كان يقود شاحنة مفخخة إذا تذكرون المشهد )
وذكر الدكتور أن هذا التناقض وهذه العلامات تدل على أن الشخص تحت تأثير المخدر ( وأرى بأنه صادقٌ فيما قال )
وكذلك ضيوف الحلقة أيدوا هذه النظرية بما فيهم على ما أذكر سيدة عراقية مؤيدة لهذه الأعمال الهمجية
2- إعتقادهم أن مايقومن به هو خدمة للإسلام ، والدين بريء من هذه الأعمال
3- يقومون بتلك الأعمال تحت إمرة شخص يسعى لأهداف غير معلومة وليست محددة ..
4- لعلكم تذكرون مسرحية ( مدرسة المشاغبين ) التي كان بطلها عادل إمام في دور بهجت الأباصيري ..
ما دخل هذه في تلك ؟ سأوضح ولن أطيل :
في أحد مشاهد المسرحية ذكر عادل إمام كلمة القاعدة حيث قال ( دي الوقت بمناسبة الظروف اللي إحنا فيها حاعمل إجتماع على مستوى القاعدة ، ثم سأله أحد الممثلين وكان يونس شلبي وقال : على مستوى إيه ؟
يعني إيه القاعدة دي ؟
قال بعد تلكك وتردد: أنت حتودينا في داهية وإلا إيه ؟)
المسرحية هذه أذيعت أواخر السبعينات الميلادي
في ذلك الوقت كان هناك مسمى للقاعدة ، قبل ظهور بن لادن والظواهري وغيرهم !!!!!!!!
فهل كان هذا إمتداد لوجود الحشاشين ، وتوالدهم من العصور الوسطى إلى هذا الوقت ؟ أم أن المقصود قاعدة أخرى كانت موجوده في السبعينيات ؟ أم أن أمريكا ستخلق لنا القاعدة حتى ولو لم يظهر أسامة بن لادن ( بمعنى آخر أن الويلات المتفككة ستصنع لنا بن لادن آخر في زمنٍ ما ؟ أم أم أم أ م؟ أسئلة كثيرة لم أجد لها جواب !!
سأترك لكم حرية التساؤل والإجابة وأرجو المشاركة بمن لديه معلومات عما طلبته آنفاً ...
مع إعتذاري للجميع على الإطالة ، علماً أنني أوجزت قدر ما أستطيع ، وأشياء نسيتها ، فلكم كل الشكر على تحملي في إسهابي المبسط .........
ودمــــــــــــتــــــــــــــــم ســـــــــــــــــالـــــــمـــــن