مايكرو
14-05-08, 09:56 AM
العناية بالجلد والبشرة
أ- العناية بالجلد
* الجلد هو ما يحيط بجميع أجزاء الجسم والعناية بالجلد تدخل ضمن "النظافة الشخصية" والتي يقصد بها نظافة الجسم بكل أجزائه وأطرافه " الجلد - الشعر - اليدين والقدمين- الأظفار والأسنان" وسلامة الجلد وصحة الشعر تعتبر من علامات الصحة والجمال...
* من المعروف أن سطح الجلد يتسخ باستمرار بالأتربة والبكتيريا الموجودة في الهواء فضلاً عن الدهون التي تفرزها الغدد الدهنية والعرق الذي تفرزه الغدد العرقية الموجودة تحت الجلد ونظافة الجسم لا تتطلب أعمالاً صعبة أو أدوات معقدة وكل ما يتطلب لعملية النظافة والطهارة الآتي:
1- إسباغ الوضوء.
2- المحافظة علي الغسل الشرعي بالطريقة التي شرعت لنا في السنة المطهرة سواء كان غسل حيض أو جنابة.
3- الاستحمام الدوري لنظافة البدن بصفة عامة ولا يقل عن مرة في الأسبوع.
فوائد الغسل العادي (بدون سبب شرعي) :
* يساعد علي التخلص من الأوساخ العالقة بالبدن وذلك باستخدام (لوف الحمام) واستخدام صابون جيد له رغوة وفيرة لتتحقق النظافة ولفضل الماء الدافئ هذا الاستحمام.
* يساعد على التخلص من العرق والروائح الناتجة منه...
وأنصح أختي المسلمة بالاستحمام الفوري بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية الشاقة التي استلزمت منها مجهودا كبيرا... وإن كانت تخاف على " تسريحة شعرها " أو جفافه إذا تعرض للماء فعليها أن تلبس القبعة البلاستكية وتأخذ حماما سريعا يخلصها من العرق...
ولا يكون ذلك في الغسل الشرعي لأنه يجب تعميم كل الجسم والشعر بالماء كما تعلمين.
* يحسن ملمس الجلد والبشرة ويعيد إليهما ليونتهما وطرواتهما.
* يخلص الجسم من توتر العضلات والأعصاب.
* ينعش الجسم ويحسن الروح المعنوية.
* ينشط الدورة الدموية.
* اعلمي أختي المسلمة أن المنشفة (الفوطة) من الأشياء الشخصية فيجب أن يكون هناك منشفة خاصة لكل فرد في الأسرة بقدر الإمكان وإذا كان هناك ضيوف يجب إخراج فوطة نظيفة لهم ثم تغسل فور انصراف الضيف ولا يستخدمها أحد من أفراد الأسرة.
* اعلمي أختي المسلمة أن بعض النساء يمتنعن عن الاستحمام خلال فترة الحيض وإن طالت مدتها خوفا من التعرض للبرد وهذا اعتقاد خاطيء فالحمام الدافيء غير ضار خلال هذه الفترة بل يكون أكثر لزوقا للتخلص من أي روائح غير مستحبة على أن يتم الوقوف أثناء هذا الاستحمام ولا داعي للجلوس في البانيو وخلافه.
نصائح هامة للعناية با لجلد :
* عدم التعرض لضوء الشمس القوي لأنه يؤدي إلي إصابة الجلد بالسرطان والعياذ بالله. كما أن هناك حقيقة هامة وهي أن كثرة التعرض للشمس تؤدي إلى حدوث التجعدات في الجلد وخاصة للنساء...
فالحمد لله الذي فرض علينا الحجاب.
* احرصي علي تناول الطعام المتكامل الذي يحتوي علي البروتين والدهون والكربوهيدرات ويضم لهذا الكمية الكافية لاحتياجات الجسم من المعادن والفيتامينات؛ لأنه إذا تم ذلك.. حصل كل عضو من أعضاء الجسم علي احتياجه يحتفظ على هذا الأساس بحيويته ومن ضمن
هذه الأعضاء التي نتحدث عنها: (الجلد).
* لا تصدقي ادعاءات معاهد التجميل في وجود سائل لتغذية الجلد من الخارج لأنه كلام غير صحيح طبقا لأقوال الأطباء ويعتبر من الدعاية التجارية الزائفة كذلك لا تستمعي إلى نصائح خبيرات التجميل من أن وضع قشر التقاح أو الموز أو الخيار أو أي خضراوات أو فاكهة على الجلد تؤدي إلى تغذية الجلد لأن هذه الوسائل لا تعدو كونها وسيلة لإعطاء الجلد ملمسا ناعما عن طريق مساعدة الجلد على الإحتفاظ بالماء بين ثناياه ومن المكن الوصول إلى نفس النتيجة عن طريق دهان الجلد بأي نوع من أنواع الزيوت الطبيعية.
أما عن نغذية الجلد من الخارج بالطريقة المدعاه السابقة فهي أكذوبة كبيرة..
* اعلمي أن الكيماويات التي تؤثر على الجلد هي:
المنظفات... الصابون... المواد الأخرى القوية المستخدمة في التنظيف والغسيل
لذلك فإنه للوقاية من هذه الكيماويات التي انتشرت في هذا العصر يتم: لبس قفاز مطاطي (جاونتي كاوتش) أثناء استخدام هذه الكيماويات بطريقة مباشرة عن طريق اليدين.
ويجب فور التعامل مع المادة الكيماوية بالقفاز أن يخلع سريعا ولا يترك باليد حتى لا يتسبب في كثرة العرق بها مما يؤدي إلى الالتهابات. كذلك يستحسن بعد خلع القفاز أن تدهن اليد بدهان زيتي إن أمكن.
* تجنبي الملابس الداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية البوليستر لأنه أكتشف أخيرا أن هذه الملابس من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى " سرطان الثدي " و" سرطان الجلد والعياذ بالله.
فاستبدلي هذه الملابس الداخلية بالملابس القطنية. وإذا تم استعمال أي ملابس من هذه النوعية يجب أن تكون لفترات قصيرة تخلع فورا وتستبدل بالملابس القطنية أي أنه يجب تجنب هذه النوعية بقدر الإمكان.
* لا تستعملي مزيلات العرق على الإطلاق لأنها مواد في غاية الخطورة حيث إنها مواد كيماوية قابضة تعمل على انتفاخ الخلايا المحيطة بفوهات الغدد العرقية، مما يقلل اتساع فتحاتها، فتحدث أثرا وقتيا في تقليل إفراز العرق خارج سطح الجلد... وهذا يؤدي إلى انحباس العرق داخل قنوات الغدد العرقية مكونا حويصلات مائية وبؤرا صديدية!!!
فلا يزيل العرق إلا الماء والصابون الجيد وكذلك يمكن استخدام "الشبة البيضاء" بعد الاستحمام وذلك بتمرير قطعة الشبة في الأماكن التي يكثر بها العرق "تشتري الشبة من عند العطار" وهذه الطريقة مجربة عند أناس كثيرين فيمكن استخدامها باطمئنان تام.
كمايمكن غلي الشبة البيضاء في كمية قليلة من الماء في إناء صغير وذلك بوضعها على النار لمدة ساعة مع المحافظة على كمية الماء وذلك عن طريق زيادته كلما قل حتى تذوب قطعة الشبة ثم يصب السائل المتكون في زجاجة بها كرة دوارة (بلية) لسهولة استخدامها في أماكن العرق.
* إذا أصاب الجلد أي التهابات أدت إلى الحكة الشديدة فاعلمي أنه أحسن ما يزيل هذه الحكة هو الحمامات الباردة "فالمياه الساخنة أيضا تزيل الحكة لكن بعد ذلك تعود أكثر شدة"
ويمكن بعد الحمام أن تدهن المنطقة بالدهانات الخاصة بنوع من الالتهاب الذي أدى إلى الحكة وكما تصفه الطبيبة المختصة.
ملابس تسبب الأمراض
كثير من النساء لا يعرفن أن الملابس التي يرتدينها يمكن أن تؤثر بالسلب على صحتهن. ولهذا فإن خبراء الصحة والطب البيئي ينصحون النساء بالاهتمام باختيار الملابس والأزياء التي لا تضر بصحتهن. وإليك يا أختي الفاضلة بعض الأضرار التي تحدثها الملابس في مناطق الجسم المختلفة.
1- الجونلات والبنطلونات :
إن الجونلة- أو البنطلون- ذات الحزام الضيق الضاغط على البطن يمكن أن تسبب حرقان المعدة (الحموضة ) والانتفاخ. كذلك فإن الحزام يمكن أن يدفع إلى الدخل محتويات الأمعاء مما يسبب آلاماً مبرحة.
أيضاً فإن البنطلونات الضيقة بالنسبة للنساء- يمكن أن تسبب السمنة المزمنة وكذلك التهاب المثانة وبالنسبة للرجال يمكن أن تؤثر على عدد الحيوانات المنوية التي تفرزها أجسامهم.
2- ملابس البوليستر :
يحذر الخبراء من الملابس الجاهزة التي تحتوي كيماويات أو أصباغ أو ألياف صناعية ضارة بالصحة. وينبه هؤلاء الخبراء بصفة خاصة الأشخاص المرضى بأمراض صدرية أو جلدية أو بالصداع النصفي بأن لا يرتدوا هذه الملابس لأن الجلد يمتص المواد الكيماوية الموجودة فيها، ومن ثم تزداد حدة الأمراض.
وينصح أحد الخبراء النساء بضرور غسل الملابس الجديدة بمجرد شرائها. وكذلك بتجنب تلك الملابس التي يثبت بعد الغسل احتوائها على ألياف صناعية. إن الألياف الطبيعية، كالقطن والحرير والفيسكاس تعطي الجلد فرصة للتنفس. طبعا منتوجات البوليستر الي من سابك أشرفت عليها بمصنع بالسعودية وعارف الطبخه من والى تخيلوا تبدأ من غاز بترولي وتنتهي بألياف صناعية تسمى حبيبات التكستايل تنتج على هيئة قطن صناعي الي هي البوليستر حتى تشوفيه مكتوب على الملابس بالورقه حاولوا انكم تشتروا الملابس الي فيها نسبة قليلة من البوليستر ونسبة كبيرة من القطن الطبيعي
3- الملابس الداخلية :
إن الكور سيهات والأشرطة اللصيقة بالجسم يمكن أن تسبب التهابات بالجلد، بل ويمكن أن تؤدي إلى أضرار خطيرة بالأوعية الدموية التي تضغط عليها (مثل جلطة العروق). ثم إن الضغط الذي تحدثه هذه الملابس علي المثانة يمكن أن يؤدي إلى سلس البول وإضعاف العضلات وترهل البطن. وبالنسبة لمشدات الصدر (السوتيان) يجب ألا تكون ضاغطة جدا حتى لا يسبب ذلك ضغطا على العضلات مما يؤدي إلي انحناء الظهر إلى الأمام وآلام في مؤخرة العنق. أيضا فإن شدة ضغط سيور المشد يمكن أن تحدث التهابات بالجلد، والهرش، وآلام الكتف، بل والصداع أيضا.
العناية بالبشرة
اعلمي أختي المسلمة أن البشرة من أهم مقاييس الجمال عند بنات حواء وحتى تظل بشرتك جميلة وناعمة تعالي معي لنتعرف أولاً على أنواع البشرة: فالبشرة تنقسم إلي ثلاثة أنواع هي:
1- البشرة العادية. 2- البشرة الدهنية 3- البشرة الجافة.
أولاً: البشرة العادية
هي بشرة غير لامعة ولذا فهي أحسن وأجمل أنواع البشرات الثلاث ولا يوجد بها حب الشباب أو الرؤوس السوداء وخالية من البقع تماماً.
طريقة العناية بها:
* إسباغ الوضوء كما علمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
* الاهتمام بالغسل الشرعي.
* غسل الوجه جيداً بالماء والصابون صباحاً ومساءً خاصة عند تعرضه للأتربة.
* تجفيف الوجه بمنضفة (فوطة) ناعمة عن طريق الضغط لا عن طريق المسح.
ثانياً: البشرة الدهنيه
هذه البشرة تبدو لامعة وناعمة نتيجة ما يصاحبها من إفرازات دهنية تزيد من المعدل الطبيعي للغدد الدهنية بالجسم وهذا يؤدي إلى اتساع مسامه وبالتالي إلى تراخي الجلد. وهذه البشرة معرضة لحب الشباب والرؤوس السوداء وغيرها من البقع السوداء المشوهة لجمال البشرة كما أن هذه البشرة لا تظهر بها التجاعيد إلا مؤخرا..
طريقة العناية بها :
1- تحتاج هذه البشرة إلى تنظيف مستمر بالماء الدافئ والصابون عدة مرات في اليوم بالإضافة إلى الوضوء والغسل الشرعي.
2- تحتاج هذه البشرة لحمامات البخار وذلك بتسخين بعض الماء وتعريض الوجه للبخار الخارج من الماء ثم تستعمل مواد قابضة لقفل مسام الوجه مثل ماء الورد والبابونج (من عند العطار).
3- يمكن أن يغطي الوجه كل أسبوع بعسل النحل فهو مفيد جدا للبشرة الدهنية ويمكن وضع نقط من عصير الليمون مع العسل فيعمل على جفاف الوجه من الدهون بعض الشيء
ويتم تغطية الوجه بالطريقة التالية :
* يغطي الشعر أولا بقبعة أو إيشارب وذلك لحمايته.
* ينظف الوجه بالماء الدافئ والصابون ويجفف.
* يدهن خليط العسل والليمون علي الوجه مع تجنب منطقة العين. يترك فترة من 20: 30 دقيقة ثم يغسل بماء ساخن ثم ماء بارد... يكرر ذلك كلما كثرت الدهون بالوجه أو حسب احتياجك لهذا الأمر.
ثالثاً: البشرة الجافة
وهي بشرة ذات حساسية خاصة تتأثر بالتغيرات الجوية سريعا فهي معرضة دائما للقشف والتشقق وذلك لقلة إفرازات الغدد الدهنية.
طرق العناية بها :
1- المحافظة على الوضوء وإسباغه وكذلك الغسل الشرعي.
2- تجنب استعمال الماء الساخن بكثرة.
3- تجنب استعال المواد الكحولية كالكولونيا والبارفانات الكحولية وذلك لجميع أنواع البشرات أيضا.
4- تجنب التعرض للشمس لأنها تسبب جفاف الجلد.
5- تجنب التعرض لتيارات الهواء لأنها تسبب أيضا جفاف وتشقق البشرة وخشونتها.
نصائح هامة
للمحافظة على جمال الوجه
* اعلمي أن أجمل وجه وأجمل بشرة هما للمرأة المسلمة التي تحافظ على غسل وجهها وعلى الوضوء لكل صلاة... كما أنه كلما زادت المرأة في العبادة زاد جمال وبهاء وحسن وجهها.
* اعلمي أن الغذاء المتوازن يفيد الجسم جدا وله أثر على البشرة لأن الجلد يتغذى عن طريق الدم بالعناصر الغذائية التي يتم تناولها عن طريق الفم...
* ولا تصدقي ما ينشر ويعلن عنه في وسائل الإعلام المختلفة على أن هناك كريمات تغذي البشرة وأن هذه الكريمات غنية بالفيتامينات.
* لا تصدقي الإعلانات الكاذبة التي تعلن عن "الكريمات المنظفة للبشرة" فلا ينظف البشرة غير الماء والصابون الجيد.
* اعلمي أن الكريمات التي تباع على أنها ترطب البشرة تؤدي في النهاية إلى جفاف البشرة بصورة أشد... فهو شعور وقتي بالترطيب ثم يزداد الاتهاب ويزداد الجفاف.
* تجنبي الإصابة بالأمراض الجلدية وفي حالة ظهور أي مرض جلدي لا قدر الله سارعي بعرضه على الطبيبة المختصة. جزاء الله خير من تعب بالموضوع لان أغلبه منقول بس عدلت علية شوي بس اتمنى من الجميع الاستفادة منه لانه يخص بحياتنا
أ- العناية بالجلد
* الجلد هو ما يحيط بجميع أجزاء الجسم والعناية بالجلد تدخل ضمن "النظافة الشخصية" والتي يقصد بها نظافة الجسم بكل أجزائه وأطرافه " الجلد - الشعر - اليدين والقدمين- الأظفار والأسنان" وسلامة الجلد وصحة الشعر تعتبر من علامات الصحة والجمال...
* من المعروف أن سطح الجلد يتسخ باستمرار بالأتربة والبكتيريا الموجودة في الهواء فضلاً عن الدهون التي تفرزها الغدد الدهنية والعرق الذي تفرزه الغدد العرقية الموجودة تحت الجلد ونظافة الجسم لا تتطلب أعمالاً صعبة أو أدوات معقدة وكل ما يتطلب لعملية النظافة والطهارة الآتي:
1- إسباغ الوضوء.
2- المحافظة علي الغسل الشرعي بالطريقة التي شرعت لنا في السنة المطهرة سواء كان غسل حيض أو جنابة.
3- الاستحمام الدوري لنظافة البدن بصفة عامة ولا يقل عن مرة في الأسبوع.
فوائد الغسل العادي (بدون سبب شرعي) :
* يساعد علي التخلص من الأوساخ العالقة بالبدن وذلك باستخدام (لوف الحمام) واستخدام صابون جيد له رغوة وفيرة لتتحقق النظافة ولفضل الماء الدافئ هذا الاستحمام.
* يساعد على التخلص من العرق والروائح الناتجة منه...
وأنصح أختي المسلمة بالاستحمام الفوري بعد الانتهاء من الأعمال المنزلية الشاقة التي استلزمت منها مجهودا كبيرا... وإن كانت تخاف على " تسريحة شعرها " أو جفافه إذا تعرض للماء فعليها أن تلبس القبعة البلاستكية وتأخذ حماما سريعا يخلصها من العرق...
ولا يكون ذلك في الغسل الشرعي لأنه يجب تعميم كل الجسم والشعر بالماء كما تعلمين.
* يحسن ملمس الجلد والبشرة ويعيد إليهما ليونتهما وطرواتهما.
* يخلص الجسم من توتر العضلات والأعصاب.
* ينعش الجسم ويحسن الروح المعنوية.
* ينشط الدورة الدموية.
* اعلمي أختي المسلمة أن المنشفة (الفوطة) من الأشياء الشخصية فيجب أن يكون هناك منشفة خاصة لكل فرد في الأسرة بقدر الإمكان وإذا كان هناك ضيوف يجب إخراج فوطة نظيفة لهم ثم تغسل فور انصراف الضيف ولا يستخدمها أحد من أفراد الأسرة.
* اعلمي أختي المسلمة أن بعض النساء يمتنعن عن الاستحمام خلال فترة الحيض وإن طالت مدتها خوفا من التعرض للبرد وهذا اعتقاد خاطيء فالحمام الدافيء غير ضار خلال هذه الفترة بل يكون أكثر لزوقا للتخلص من أي روائح غير مستحبة على أن يتم الوقوف أثناء هذا الاستحمام ولا داعي للجلوس في البانيو وخلافه.
نصائح هامة للعناية با لجلد :
* عدم التعرض لضوء الشمس القوي لأنه يؤدي إلي إصابة الجلد بالسرطان والعياذ بالله. كما أن هناك حقيقة هامة وهي أن كثرة التعرض للشمس تؤدي إلى حدوث التجعدات في الجلد وخاصة للنساء...
فالحمد لله الذي فرض علينا الحجاب.
* احرصي علي تناول الطعام المتكامل الذي يحتوي علي البروتين والدهون والكربوهيدرات ويضم لهذا الكمية الكافية لاحتياجات الجسم من المعادن والفيتامينات؛ لأنه إذا تم ذلك.. حصل كل عضو من أعضاء الجسم علي احتياجه يحتفظ على هذا الأساس بحيويته ومن ضمن
هذه الأعضاء التي نتحدث عنها: (الجلد).
* لا تصدقي ادعاءات معاهد التجميل في وجود سائل لتغذية الجلد من الخارج لأنه كلام غير صحيح طبقا لأقوال الأطباء ويعتبر من الدعاية التجارية الزائفة كذلك لا تستمعي إلى نصائح خبيرات التجميل من أن وضع قشر التقاح أو الموز أو الخيار أو أي خضراوات أو فاكهة على الجلد تؤدي إلى تغذية الجلد لأن هذه الوسائل لا تعدو كونها وسيلة لإعطاء الجلد ملمسا ناعما عن طريق مساعدة الجلد على الإحتفاظ بالماء بين ثناياه ومن المكن الوصول إلى نفس النتيجة عن طريق دهان الجلد بأي نوع من أنواع الزيوت الطبيعية.
أما عن نغذية الجلد من الخارج بالطريقة المدعاه السابقة فهي أكذوبة كبيرة..
* اعلمي أن الكيماويات التي تؤثر على الجلد هي:
المنظفات... الصابون... المواد الأخرى القوية المستخدمة في التنظيف والغسيل
لذلك فإنه للوقاية من هذه الكيماويات التي انتشرت في هذا العصر يتم: لبس قفاز مطاطي (جاونتي كاوتش) أثناء استخدام هذه الكيماويات بطريقة مباشرة عن طريق اليدين.
ويجب فور التعامل مع المادة الكيماوية بالقفاز أن يخلع سريعا ولا يترك باليد حتى لا يتسبب في كثرة العرق بها مما يؤدي إلى الالتهابات. كذلك يستحسن بعد خلع القفاز أن تدهن اليد بدهان زيتي إن أمكن.
* تجنبي الملابس الداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية البوليستر لأنه أكتشف أخيرا أن هذه الملابس من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى " سرطان الثدي " و" سرطان الجلد والعياذ بالله.
فاستبدلي هذه الملابس الداخلية بالملابس القطنية. وإذا تم استعمال أي ملابس من هذه النوعية يجب أن تكون لفترات قصيرة تخلع فورا وتستبدل بالملابس القطنية أي أنه يجب تجنب هذه النوعية بقدر الإمكان.
* لا تستعملي مزيلات العرق على الإطلاق لأنها مواد في غاية الخطورة حيث إنها مواد كيماوية قابضة تعمل على انتفاخ الخلايا المحيطة بفوهات الغدد العرقية، مما يقلل اتساع فتحاتها، فتحدث أثرا وقتيا في تقليل إفراز العرق خارج سطح الجلد... وهذا يؤدي إلى انحباس العرق داخل قنوات الغدد العرقية مكونا حويصلات مائية وبؤرا صديدية!!!
فلا يزيل العرق إلا الماء والصابون الجيد وكذلك يمكن استخدام "الشبة البيضاء" بعد الاستحمام وذلك بتمرير قطعة الشبة في الأماكن التي يكثر بها العرق "تشتري الشبة من عند العطار" وهذه الطريقة مجربة عند أناس كثيرين فيمكن استخدامها باطمئنان تام.
كمايمكن غلي الشبة البيضاء في كمية قليلة من الماء في إناء صغير وذلك بوضعها على النار لمدة ساعة مع المحافظة على كمية الماء وذلك عن طريق زيادته كلما قل حتى تذوب قطعة الشبة ثم يصب السائل المتكون في زجاجة بها كرة دوارة (بلية) لسهولة استخدامها في أماكن العرق.
* إذا أصاب الجلد أي التهابات أدت إلى الحكة الشديدة فاعلمي أنه أحسن ما يزيل هذه الحكة هو الحمامات الباردة "فالمياه الساخنة أيضا تزيل الحكة لكن بعد ذلك تعود أكثر شدة"
ويمكن بعد الحمام أن تدهن المنطقة بالدهانات الخاصة بنوع من الالتهاب الذي أدى إلى الحكة وكما تصفه الطبيبة المختصة.
ملابس تسبب الأمراض
كثير من النساء لا يعرفن أن الملابس التي يرتدينها يمكن أن تؤثر بالسلب على صحتهن. ولهذا فإن خبراء الصحة والطب البيئي ينصحون النساء بالاهتمام باختيار الملابس والأزياء التي لا تضر بصحتهن. وإليك يا أختي الفاضلة بعض الأضرار التي تحدثها الملابس في مناطق الجسم المختلفة.
1- الجونلات والبنطلونات :
إن الجونلة- أو البنطلون- ذات الحزام الضيق الضاغط على البطن يمكن أن تسبب حرقان المعدة (الحموضة ) والانتفاخ. كذلك فإن الحزام يمكن أن يدفع إلى الدخل محتويات الأمعاء مما يسبب آلاماً مبرحة.
أيضاً فإن البنطلونات الضيقة بالنسبة للنساء- يمكن أن تسبب السمنة المزمنة وكذلك التهاب المثانة وبالنسبة للرجال يمكن أن تؤثر على عدد الحيوانات المنوية التي تفرزها أجسامهم.
2- ملابس البوليستر :
يحذر الخبراء من الملابس الجاهزة التي تحتوي كيماويات أو أصباغ أو ألياف صناعية ضارة بالصحة. وينبه هؤلاء الخبراء بصفة خاصة الأشخاص المرضى بأمراض صدرية أو جلدية أو بالصداع النصفي بأن لا يرتدوا هذه الملابس لأن الجلد يمتص المواد الكيماوية الموجودة فيها، ومن ثم تزداد حدة الأمراض.
وينصح أحد الخبراء النساء بضرور غسل الملابس الجديدة بمجرد شرائها. وكذلك بتجنب تلك الملابس التي يثبت بعد الغسل احتوائها على ألياف صناعية. إن الألياف الطبيعية، كالقطن والحرير والفيسكاس تعطي الجلد فرصة للتنفس. طبعا منتوجات البوليستر الي من سابك أشرفت عليها بمصنع بالسعودية وعارف الطبخه من والى تخيلوا تبدأ من غاز بترولي وتنتهي بألياف صناعية تسمى حبيبات التكستايل تنتج على هيئة قطن صناعي الي هي البوليستر حتى تشوفيه مكتوب على الملابس بالورقه حاولوا انكم تشتروا الملابس الي فيها نسبة قليلة من البوليستر ونسبة كبيرة من القطن الطبيعي
3- الملابس الداخلية :
إن الكور سيهات والأشرطة اللصيقة بالجسم يمكن أن تسبب التهابات بالجلد، بل ويمكن أن تؤدي إلى أضرار خطيرة بالأوعية الدموية التي تضغط عليها (مثل جلطة العروق). ثم إن الضغط الذي تحدثه هذه الملابس علي المثانة يمكن أن يؤدي إلى سلس البول وإضعاف العضلات وترهل البطن. وبالنسبة لمشدات الصدر (السوتيان) يجب ألا تكون ضاغطة جدا حتى لا يسبب ذلك ضغطا على العضلات مما يؤدي إلي انحناء الظهر إلى الأمام وآلام في مؤخرة العنق. أيضا فإن شدة ضغط سيور المشد يمكن أن تحدث التهابات بالجلد، والهرش، وآلام الكتف، بل والصداع أيضا.
العناية بالبشرة
اعلمي أختي المسلمة أن البشرة من أهم مقاييس الجمال عند بنات حواء وحتى تظل بشرتك جميلة وناعمة تعالي معي لنتعرف أولاً على أنواع البشرة: فالبشرة تنقسم إلي ثلاثة أنواع هي:
1- البشرة العادية. 2- البشرة الدهنية 3- البشرة الجافة.
أولاً: البشرة العادية
هي بشرة غير لامعة ولذا فهي أحسن وأجمل أنواع البشرات الثلاث ولا يوجد بها حب الشباب أو الرؤوس السوداء وخالية من البقع تماماً.
طريقة العناية بها:
* إسباغ الوضوء كما علمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
* الاهتمام بالغسل الشرعي.
* غسل الوجه جيداً بالماء والصابون صباحاً ومساءً خاصة عند تعرضه للأتربة.
* تجفيف الوجه بمنضفة (فوطة) ناعمة عن طريق الضغط لا عن طريق المسح.
ثانياً: البشرة الدهنيه
هذه البشرة تبدو لامعة وناعمة نتيجة ما يصاحبها من إفرازات دهنية تزيد من المعدل الطبيعي للغدد الدهنية بالجسم وهذا يؤدي إلى اتساع مسامه وبالتالي إلى تراخي الجلد. وهذه البشرة معرضة لحب الشباب والرؤوس السوداء وغيرها من البقع السوداء المشوهة لجمال البشرة كما أن هذه البشرة لا تظهر بها التجاعيد إلا مؤخرا..
طريقة العناية بها :
1- تحتاج هذه البشرة إلى تنظيف مستمر بالماء الدافئ والصابون عدة مرات في اليوم بالإضافة إلى الوضوء والغسل الشرعي.
2- تحتاج هذه البشرة لحمامات البخار وذلك بتسخين بعض الماء وتعريض الوجه للبخار الخارج من الماء ثم تستعمل مواد قابضة لقفل مسام الوجه مثل ماء الورد والبابونج (من عند العطار).
3- يمكن أن يغطي الوجه كل أسبوع بعسل النحل فهو مفيد جدا للبشرة الدهنية ويمكن وضع نقط من عصير الليمون مع العسل فيعمل على جفاف الوجه من الدهون بعض الشيء
ويتم تغطية الوجه بالطريقة التالية :
* يغطي الشعر أولا بقبعة أو إيشارب وذلك لحمايته.
* ينظف الوجه بالماء الدافئ والصابون ويجفف.
* يدهن خليط العسل والليمون علي الوجه مع تجنب منطقة العين. يترك فترة من 20: 30 دقيقة ثم يغسل بماء ساخن ثم ماء بارد... يكرر ذلك كلما كثرت الدهون بالوجه أو حسب احتياجك لهذا الأمر.
ثالثاً: البشرة الجافة
وهي بشرة ذات حساسية خاصة تتأثر بالتغيرات الجوية سريعا فهي معرضة دائما للقشف والتشقق وذلك لقلة إفرازات الغدد الدهنية.
طرق العناية بها :
1- المحافظة على الوضوء وإسباغه وكذلك الغسل الشرعي.
2- تجنب استعمال الماء الساخن بكثرة.
3- تجنب استعال المواد الكحولية كالكولونيا والبارفانات الكحولية وذلك لجميع أنواع البشرات أيضا.
4- تجنب التعرض للشمس لأنها تسبب جفاف الجلد.
5- تجنب التعرض لتيارات الهواء لأنها تسبب أيضا جفاف وتشقق البشرة وخشونتها.
نصائح هامة
للمحافظة على جمال الوجه
* اعلمي أن أجمل وجه وأجمل بشرة هما للمرأة المسلمة التي تحافظ على غسل وجهها وعلى الوضوء لكل صلاة... كما أنه كلما زادت المرأة في العبادة زاد جمال وبهاء وحسن وجهها.
* اعلمي أن الغذاء المتوازن يفيد الجسم جدا وله أثر على البشرة لأن الجلد يتغذى عن طريق الدم بالعناصر الغذائية التي يتم تناولها عن طريق الفم...
* ولا تصدقي ما ينشر ويعلن عنه في وسائل الإعلام المختلفة على أن هناك كريمات تغذي البشرة وأن هذه الكريمات غنية بالفيتامينات.
* لا تصدقي الإعلانات الكاذبة التي تعلن عن "الكريمات المنظفة للبشرة" فلا ينظف البشرة غير الماء والصابون الجيد.
* اعلمي أن الكريمات التي تباع على أنها ترطب البشرة تؤدي في النهاية إلى جفاف البشرة بصورة أشد... فهو شعور وقتي بالترطيب ثم يزداد الاتهاب ويزداد الجفاف.
* تجنبي الإصابة بالأمراض الجلدية وفي حالة ظهور أي مرض جلدي لا قدر الله سارعي بعرضه على الطبيبة المختصة. جزاء الله خير من تعب بالموضوع لان أغلبه منقول بس عدلت علية شوي بس اتمنى من الجميع الاستفادة منه لانه يخص بحياتنا