فارس بلاجواد
27-10-08, 08:56 PM
في مكتب المدير ..!!
غريب .. عجيب أمر بعض المديرين فمكاتبهم تغص بالضيوف ,فهذا يرشف الشاي وآخر يشرب القهوة كل واحد منهم حسب مزاجه وطلبه وذلك منذ بداية الدوام وحتى نهايته .
للوهلة الأولى يفرح المواطن العادي الناظر إلى هذا الوضع فباب السيد المدير مفتوح على مصراعيه والدليل على ذلك أن كراسي الضيوف مشغولة طوال الوقت .
الغريب في الأمر أن هؤلاء الضيوف ليسوا مراجعين عاديين لهم مطالب وهموم يناقشونها مع السيد المدير , وهم إما تجار أو أصحاب شركات ومصانع أو يشغلون مواقع مسؤولية في مكان آخر .
ولا نجد بحال من الأحوال بينهم داخل مكتب المدير مواطناً أو مراجعاً عادياً يشكو همه ومعاناته وإذا ما حدث ووصل ذاك المواطن إلى باب مكتب المدير يستقبله مدير المكتب أو السكرتير بعبارة المدير في اجتماع أو عليك أن تعود في الغد أو شف الأخوان تحت, أو أو .... .............
وإذا ماصا دف ووقع نظر ذاك المراجع إلى داخل المكتب ولاحظ جميع من في الداخل يرشف القهوة والشاي والابتسامة تعلو الوجوه, فيبتسم هو الآخر ويفرح على أمل أن يعود غداً وأن يحتل كرسياً داخل المكتب ويشكو همه وجهاً لوجه مع صاحب الكرسي الدوار .
ويأتي غداً ليكون كالأمس المدير دائماً مشغول أو في اجتماع أو في مهمة .. وتتوالى الوعود على الوعود ليفقد بعدها ذاك المواطن الأمل في أن يشرب فنجاناً من القهوة داخل مكتب المدير ليعرف بعدها جيداً أن القهوة والشاي في مكتب المدير ليست لكل الناس.
واتضح أن المدير ليس في خدمة المواطنين وإنما لخدمة الفئة التي تخدم مصالحه الشخصية ...
وعاشت نظرية لايُخدم بخيل ,وأدهن السير يسير, وووووووووووووو....................
لك الله ياوطني يامن أبتليت بمثل هؤلاء.
أخواني أرجوا منكم عدم اليأس فالمسألة مسألة وقت وبإذن الله ستتغير الأمور بعد مئتي(200) سنة .
.
غريب .. عجيب أمر بعض المديرين فمكاتبهم تغص بالضيوف ,فهذا يرشف الشاي وآخر يشرب القهوة كل واحد منهم حسب مزاجه وطلبه وذلك منذ بداية الدوام وحتى نهايته .
للوهلة الأولى يفرح المواطن العادي الناظر إلى هذا الوضع فباب السيد المدير مفتوح على مصراعيه والدليل على ذلك أن كراسي الضيوف مشغولة طوال الوقت .
الغريب في الأمر أن هؤلاء الضيوف ليسوا مراجعين عاديين لهم مطالب وهموم يناقشونها مع السيد المدير , وهم إما تجار أو أصحاب شركات ومصانع أو يشغلون مواقع مسؤولية في مكان آخر .
ولا نجد بحال من الأحوال بينهم داخل مكتب المدير مواطناً أو مراجعاً عادياً يشكو همه ومعاناته وإذا ما حدث ووصل ذاك المواطن إلى باب مكتب المدير يستقبله مدير المكتب أو السكرتير بعبارة المدير في اجتماع أو عليك أن تعود في الغد أو شف الأخوان تحت, أو أو .... .............
وإذا ماصا دف ووقع نظر ذاك المراجع إلى داخل المكتب ولاحظ جميع من في الداخل يرشف القهوة والشاي والابتسامة تعلو الوجوه, فيبتسم هو الآخر ويفرح على أمل أن يعود غداً وأن يحتل كرسياً داخل المكتب ويشكو همه وجهاً لوجه مع صاحب الكرسي الدوار .
ويأتي غداً ليكون كالأمس المدير دائماً مشغول أو في اجتماع أو في مهمة .. وتتوالى الوعود على الوعود ليفقد بعدها ذاك المواطن الأمل في أن يشرب فنجاناً من القهوة داخل مكتب المدير ليعرف بعدها جيداً أن القهوة والشاي في مكتب المدير ليست لكل الناس.
واتضح أن المدير ليس في خدمة المواطنين وإنما لخدمة الفئة التي تخدم مصالحه الشخصية ...
وعاشت نظرية لايُخدم بخيل ,وأدهن السير يسير, وووووووووووووو....................
لك الله ياوطني يامن أبتليت بمثل هؤلاء.
أخواني أرجوا منكم عدم اليأس فالمسألة مسألة وقت وبإذن الله ستتغير الأمور بعد مئتي(200) سنة .
.